رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الرابع

رفعها ليها، وهي استغربت. قالت:اي دول؟!

قال بهدوء: البيت والشركة، بقوا بأسمك.

نظرت له باستغراب وصدمة:بيت مين وشركة مين؟!

قال: بيتك، وشركة ابوكي.

نظرت له بصدمة وهو اكمل قائلا بهدوء: مقدرتش اشوفك زعلانة علي ذكرياتك في بيتك، فا اشتريتهم…. وكتبتهم بأسمك.

نزلت دموعها وهي تنظر له وقامت قعدت وهو قعد جمبها.

قالت بدموع:انت بتتكلم جد؟!

قال مبتسما بخفة:بجد.

نظرت للاوراق، وبعدها نظرت له، اقتربت منه تجلس علي ركبتها وحضنته وهي تلف يدها حوالين رقب*\ته بدموع. كان يشعر بسواءل دموعها الدافئة علي رقبته، ابتسم بخفة وحاوط خصرها ومسح علي ضهرها بهدوء.

قالت وهي مغمضة عينيها :بحبك يا ادم.

قلبه نبض من تلك الكلمة، لم يشعر بنبضاته القوية هذه من قبل، وكأنه بيخبط داخل صدره.

ضمها اكثر لحضنه قائلا بصوته الرجولي :بعشقك يا قلب ادم.

ابتسمت بخجل، شعرت بتلك الكهرباء تسير في جسدها بقوة.

طبع قبلة صغيرة علي عنقها، وهي اتكسفت، ابتعدت عنه ونظرت له بخجل وابتسامة، قربها وقعدها علي قدمه وقدامها ملتفة حول خصره وكإنها طفلة صغيرة. وفضلوا يتكلموا مع بعض طول الليل وهي تضحك، وهو يبتسم علي ضحكها، الذي يعيد الحياة في قلبه،ويتوه فيها وفي تفاصيلها وجمالها.

في الصباح، في بيت صالح. هالة نزلت تحت بسرعة ولهفة.

صالح باستغراب:في ايه؟!

سليم:اهدي ياماما، هتوقعي.

هالة بسعادة:عزيز بدأ يتكلم.

بصولها بصدمة وطلعوا علي فوق بسرعة يتأكدوا من كلامها.

هالة بسعادة: عزيز بقي بيتكلم.

الكل طلع فوق بسرعة، وشافوه قاعد علي الكرسي وملامح وجهه طبيعية

صالح بصدمة:مكنتش متخيل انك هتقدر بالسرعة.

عزيز بهدوء:لازم ارجع ياصالح… لازم ارجع وارجع مالي.

عمر:مينفعش البوليس يعرف انك بتتكلم…. لازم نخبي.

ابتسم ليه عزيز بخبث:كنت علي طول بشوف نفسي فيك.

ابتسم ليه عمر:وهنعمل ايه مع براء.

وعزيز نظر امامه بضيق:براء…. دي لازم نخليها تحت طوعنا…. هي ال هتقدر تدمر ادم السيوفي.

هالة:اتصل عليها؟!

عزيز:لا…. هي هتيجي لوحدها.

صالح اتحرك وكان هيطلع بس عزيز وقفه:رايح فين يا صالح؟!

صالح:هطلع برا شوية.

عزيز بشك:لا، قعد معايا هنا…. انا لسة مش ناسي انك السبب في جوازة بنتي من ابن السيوفي.

سكت صالح بتوتر وقرب وقعد علي الكنبة.

عزيز نظر لعمر:عايزك في موضوع مهم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *