رواية في صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الثاني

في الصباح، في قصر السيوفي كان واقفا امام البلكونة يرتدي تيشرت ابيض يبرز عضلاته في يده قهوته السادة، واليد الاخري بها الهاتف علي اذنه وتحدث شخص وكان من اميركا.

قال: كم تريد.

رد ادم بجمود: 100

قال الشخص بصدمة :هذه كمية كبيرة، كيف سأرسل لك كل هذا؟!

رد ببرود:انا هتصرف، عليك انت بس تجهز الشحنات.

قال الشخص بابتسامة:لطالما اعجبتني ثقتك بنفسك.

قال ادم: دي عادة مش بتتغير.

قال الشخص: حسنا، كنت اريد ان اخبرك بأن جون سيأتي مصر قريبا.

ادم:وانا في انتظاره.

الشخص:لكن انتبه، انه شخص دموي جدا.

ادم وهو يرتشف من كوب القهوة بابتسامة جانبية خفيفة:يبقي جه في ملعبي.

ضحك الشخص قائلا :انا حقا خائف عليه منك.

قال ادم:المهم، نفذ ال بقولك عليه…. هبعتلك زين وهيفهمك هتدخلهم مصر ازي.

رد الشخص:حسنا.

قفل معاه ادم،وترك كوب القهوة علي التبيزة الصغيرة الذي بجانبه.

سمع صوت الباب بيخبط. قال وهو يضع الهاتف علي الكمود:ادخل.

دخلت جدته وهي ترتدي جيبة طويلة باللون الرمادي، وبلوزة قطنية بازرار، وطرحة سوداء.

قالت:صباح الخير ياحبيبي.

نظر لها بهدوء:صباح النور.

اقتربت وقعدت علي الكنبة، وهو اتجه وجلس علي الكرسي قصادها.

قالت:خليل قالي علي انت عملته، انت هتفضل متجوزها.

سكت لاول مرة يكون متردد، سند ادرعته علي قدمه مشبكا ايديه ناظرا امامه مميلا للاسفل قليلا.

قالت بغموض:اول مرة ميكونش عندك كلام تقوله يا ادم.

حرك اعينه ونظر لها: لسة بفكر.

قالت بحده خفيفة:بتفكر في ايه؟! احنا بعد ما ندمر ابوها هتطلقها، انا مش هسمح ان البنت دي تفضل علي زمتك.

نظر لها بنبرة مسيطرة وبصوته الرجولي:في النهاية دا قراري، وانا مش باخد رأي حد.

قالت بشك: هي اثرت عليك…. حلوة؟!

لم يتكلم نظر لها بعيونه الصقرية وكان هادئاً تماما.

قالت:لو هتخليها نذوة معنديش مانع، بس هتطلقها.

قال بهدوء:لم ييجي وقتها يبقي يحلها الف حلّال.

قامت بتنهيدة:تمام، لما نشوف.

تحركت ناحية الباب:يلا عشان نفطر.

قال وهو ينظر امامه بهدوء:نازل.

خرجت ،اما هو اتنهد وقام. ومسك هاتفه واتصل بزين.

قال ادم:انا اتصلت بماكس، وفهمته انا عايز ايه وانت بعد يومين تسافر وتفهمه هيبعت الشحنات لمصر ازاي.

زين:تمام، هجهز نفسي  المهم، هتيجي الشركة؟!

قال:لا، الغي كل المواعيد النهاردة.

زين: ليه؟! رايح فين.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *