رواية في صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الثاني

صالح :اهدي يا عزيز، اهدي خلينا نفكر مسن ال عمل كدا.
عزيز سند بايده علي حرف المكتب وعينه حمرا:مش محتاجة سؤال، ما احنا عارفين مين ال عمل كدا…. هو،انا متأكد ان هو…. كنت عارف انه مش نازل شغل، نازل عشان ينتقم،هيدمرني يا صالح، الولد دا مش سهل،كامل دايما كان بيحكيلي علي ذكاءه.. وانه مش بيسيب حقه، وال بيعوزه بيجيبه بأيديه.
سكت صالح.
عزيز:الوفد هيوصل الليلة، ا انا خايف…. لاول مرة ابقي خايف، من مجرد ولد.
صالح:مبقاش ولد يا عزيز، دا بقي راجل…. بقي راجل بيدوس علي اي حاجة قدامه.
سكتت عزيز وبلع ريقه…. رجع بص لصالح:زود الحراسة علي المصنعين التانين، انا مش هستحمل خسا*رة تانية.
اومأ ليه صالح ومشي. وعزيز مسح علي وشه بتوتر.
في المساء، في مطعم فخم، ومفيش حد وواضح انه محجوز كله. دخل ادم وكان معاه الوفد الاجنبي ورجالته. دخلوا وقعدوا علي التربيزة.
الوفد بابتسامة:انا حقا سعيد برؤيتك.
ادم:وانا ايضا.
الوفد:سمعت ان شركتك في مصر اذدات اسهمها…. انا كنت واثق بك.
ادم وهو بيشرب المشروب الذي امامه بهدوء:كله بيكون جهد وخبرة.
الوفد بابتسامة: شركاتك الذي في الخارج تثبت جدارتك جيدا… لهذا قررت ان اتي واتحد معك.
قرب خليل وقعد معاهم:تتوقع من سيكون افضل رجل اعملل السنة في الحفلة.
الوفد بابتسامة:انه يجلس بجانبك.
نظر خليل لادم بابتسامة. وتحدث ادم: حسنا، اذا لنبدا بالعمل.
الوفد: احضرت معي بعض التصميمات، المصممة خصيصا لك…. وفي النهاية القرار قرارك.
اومأ له ادم وكان صامت. وبعدين الجرسونات وضعوا الطعام وبدأوا ياكلوا… وادم كان تفكيره في براء.
خلي ميل ليه وهمس:كل حاجة هتخلص، بعد ستة ايام يا ادم.
ادم نظر ليه،وخليل كمل اكله.