رواية في صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الثاني

اخدها وطلعوا علي كوبري صغير مصنوع من الخشب، وتحته مياه. ووقف وهي بصت عليه وعلي المياه ال فيها سمك صغير ملون، وكانت مبتسمة…. وهو عينه عليها وعلي ابتسامتها. وشافت واحد معاه عربية صغيرة بيبيع عليها ايس كريم. وشاورت عليه وبصت لادم بطفوليه وتوتر:م ممكن اجيب واحدة.
نظر لها ،وبعدين اتجهوا لصاحب الايس كريم… وجابلها واحدة بالشكولاتة.
ابتسمت واخدتها وبدات تاكل فيها. ومشيوا وقعدوا علي كرسي خشبي من الموجدين…. وهو قل*ع جاكت بدلته، وحطه علي الكرسي ما بينه وبينها.
قالت:اول مرة اشوف المكان دا في مصر، انت ازاي عرفته وانت كنت عايش في امريكا.
نظر امامه بهدوء:لسة في اماكن فاكرها.
وتذكر نفسه وهو ووالده، عندما كانوا يأتون لهنا.
قالت بحزن:ا انا عمري ما روحت اي مكان مع اهلي، علي طول مشغولين.
نظر لها وهو ساند ايده علي قدمه ومميل قليلا للاسفل:بس انا موجود.
نظرت له وتقابلت عيونهم، شعور غريب عدي عليهم. لكن هي لفت وشها بزعل:ولو، مكانش لازم تعمل ال عملته في الكلية برضوا.
نظر امامه ومسح علي وشه واتنهد بحده. وبعدين نظر لها واتكلم بحده:يعني انتي كنتي عايزاني اعمل ايه؟!
نظرت له قائلة: انت مش مستوعب انت قولت ايه، ولا هيقولو عليا ايه بكرا لما اروح…. ا انت هددته بالقتل.
نظر لها بنظرة مخيفة:ما دا ال كان هيحصل فعلا، لو ممسكتش نفسي، متنسيش انا عملت ايه في اول واحد.
نظرت له باستغراب، وبعدين فهمت انه يقصد رامي ال قتله اول ما اتقابلو… سرت رعشة في جسدها. بعدت نظرها عنه بسرعة، وهي بتتنفس بضيق وقالت:ا انا عايزة امشي.
اتنهد بضيق،لانه مكانش لازم يفكرها. قام وقف،وهي قامت ومسكت الجاكت بتاعه…. ومشيوا متجهين للعربية. ركبت بحزن وربطت حزام الامان، ونظرت للشباك وهي ماسكة الجاكت بتاعه علي رجلها. وهو انطلق لبيتها عشان يوصلها.
في شركة العماري. كان عمال يكسر كل حاجة في المكتب بغضب، وصالح واقف معاه.
صالح:اهدي يا عزيز، مش كدا.
عزيز بغضب:هو ايه ال مش كدا، بتقولي المصنع اتحرق…. وتقولي مش كداااااا.
صالح:انا معرفش اصلا دا حصل ازاي…. رجالتنا كانوا كتار، والمخزن في مكان الجن الازرق ميصلهوش.
عزيز يغضب:واهوووو وصل…. وصل وحرق كل شغلي…. انت متخيل انا خسرت قد ايه، نص ثروتيييي ضاعت عليهم.