رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الرابع
قالت هي بغيظ:ادم، بس بقي.
ابتسم ابتسامة جانبية خفيفة، واقترب منها مجددا وفعل ما فعله في المرة السابقة.
نظرت له :بس اقف كويس، عايزة انشف شعرك حلو.
وقف مستقيماً واصبح اطول منها، اقترب وحرك يده علي خصرها وقرب وجهه مجددا وطبع نفس القبلة.
نظرت له، لكن اتصدمت لما لقت يده تتسحب لحافة المنشفة. وبعدت ايده بسرعة وقالت له:اياك، اياك تعملها، كفاية لحد، والا….
قال لها بتحدي:والا ايه؟!
قالت بابتسامة طفولية:مش هخليك تلمسني لمدة اسبوع.
نظر لها برفعة حاجب:انتي عارفة اني….
قاطعته قائلة :عارفة…. بس الموضوع مش هيبقي حلو بدون أرادتي.
سكت وهو يعض شفتيه السفلية من ناحية الجنب، علي كلام تلك الفتاه.
كانت تبتسم بهدوء، وهي تعرف بأنه سيوافق. اومأ لها وابتعد بحده خفيفة، وهي تبتسم له بنصر. ونزلت من علي التسريحة وقربت منه بهدوء:ممكن اطلب طلب؟!
اتنهد بضيق وقال:الفيلا برضوا.
قالت :لا، حاجة تانية.
قال ناظراً لها:ايه؟!
قالت وهي تنظر له بحزن: ا اوعدني انك مش هتتخلي عني…. و ولا اندم في يوم اني كنت معاك.
رد بهدوء وثقة:اوعدك.
اقتربت منه ووضعت رأسها علي صدره، وهو احتضنها بهدوء.
ابتعدت عنه عنه وهي تنظر له بتوتر:ططب وبا….
قاطعها بحده:براء، قولتلك ملكيش دعوة بالموضوع…. دي حكاية بيني وبين عزيز العماري وبس.
سكتت بحزن وضيق، وهو اقترب منها قائلا :البسي يلا عشان ننزل.
نظرت له بتوتر، وهو اكمل : يلا يابراء، عشان تتعودي لازم تجازفي.
اتنهدت بضيق وقالت:طب والكلية؟!
قال بهدوء:خليها بكرا، وارتاحي النهاردة.
اومأت له بخفة ودخلت لترتدي ملابسها في الحمام.
وهو اتجه ورأها لتغيير ملابسه في غرفة الدريسنج.
تحت في القصر. كانوا قاعدين علي السفرة منتظرين نزوله، ولسة الخدم يضعون اطباق الطعام. نزل ادم ومعاه براء. كان يرتدي بدلته الرسمية السوداء، وهي ترتدي بنطال لونه اسود واسع عليه بعض اللؤلؤ الازرق. وقميص ابيض وفوقه سترة صوفية بدون اكمام لونها ازرق سماوي،ومعه كوتش ابيض…. وتاركة شعرها مفرود، لكن مرجعة الخصلتين الاماميتين للخلف، وتضع توكات صغننة جدا بيضاء علي شكل فراشات، وكانت لطيفة. نزلوا واتجهوا للسفرة وهو جلس علي كرسيه وهي بجانبه.
قالت الجده وهي تنظر لها بجمود:صباح الخير يا….
نظرت براء لادم وهو اومأ لها بهدوء، بعدها نظرت للجده قائلة بتوتر:ب براء.