رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الرابع
الشخص اتجه ناحية سيارته واخرج صندوق متوسط الحجم ورفعه قدام ادم.
ادم شاور للحارس وشال الصندوق وفتحه، وادم القي نظرة عن ما بداخله وكان بعض الالماس.
امسك واحده ورفعها قليلا للاعلي يتفحصها…. وبعدين وضعها في الصندوق.
نظر لشخص بهدوء:تمام.
الشخص بابتسامة :عرفت انك متجوز، مبروك.
اومأ له ادم بهدوء وبعدين لف واتجه لعربيته، ووراه عربيات حراسه.
في المول. كانوا الاربع بنات ماشين، وبراء بتبص حواليها. ودخلوا محل ملابس فاخر وكبير، والحراس وقفوا في الخارج.
رنا بهيام:هاتولي لون اخضر، انا خلاص بقيت بحبه.
رغد بخبث:بتخبي اللون ولا صاحب اللون.
ضربتها رنا في كتفها بخفة واتكسفت.
براء باستغراب :هي بتحب حد.
جنا ورغد بسرعة:زين.
رما جريت عليهم ووضعت يديها علي فمهم بسرعة واحراج.
براء باستغراب:مين زين؟!
جنا بعدت بسرعة:مساعد ادم، او صاحبه…. ال بتشوفيه معاه دا.
رنا بغيظ:جناااا.
جنا ورغد ضحكوا، وبراء ابتسمت:اممم، قولي بقي كدا.
رنا اتكسفت ونظرت في الارض.
جنا:طب يلا خلينا نشوف هنشتري ايه.
ودخلو يلفوا، وبراء قعدت علي الكرسي شاردة.
فجاة تلفونها رد، اتصدمت كان عمر.
ردت بتردد وقالت: ع عمر؟!
عمر:براء، عايز اقابلك.
ردت بضيق وتوتر:م مش هينفع، ا اد….
قاطعها :ابوكي عايز يشوفك، عمال يقول اسمك ونفسه يشوفك اوي.
براء :بجد؟!
عمر:ايوا، لازم تيجي يابراء، دا تعبان اوي…. ومحتاج يشوفك.
قالت براء:حاضر، اول ما الاقي فرصة هاجي.
رد عمر:تمام، مستنينك.
قفل معاها وهي نظرت للتلفون بضيق :عمره ما اطمن عليا، ولا اهتم بيا اصلا… هييجي دلوقتي ويبقي نفسه يشوفني.
اتنهدت بضيق قائلة :اكيد محتاجين مني حاجة، مش معقول انهم هيشتاقوا ليا كدا مرة واحدة.
نظرت لجنا والبنات، ولقتهم ملهيين في الملابس…. اقتربت من الموظفة قائلة بتوتر :لو سمحتي هو في باب تاني هنا للمحل.
الموظفة باحترام:اه حضرتك.
واخذتها وخرجت من الباب التاني، بعد ما خبت وشها كويس عشان محدش يشوفها.
بعد وقت، البنات اشتروا وقربوا من المكان ال المفروض يلاقوا براء فيه، لكن اتصدموا لما ملقوش ليها اثر.
رنا:هي راحت فين.
جنا بخوف:دورا عليها بسرعة، لو ادم عرف هيقتلنا.
رغد قربت من الموظفة:لو سمحتي فين البنت ال كانت قاعدة هنا؟!
الموظفة:دي مشيت.
جنا بخوف:ايه؟! خلاص، هننتهي هيخلص علينا…. دا وصاني عليها.