رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الرابع

عمر قرب منها،اهدي يابراء…. والدك تعبان دلوقتي عشان كدا مش قادر يتكلم…. كان عايزك في حاجة.

براء:اه،قول بقي عايزني في حاجة مش عايزني انا.

هالة قربت منها:اهدي يابراء…. انتي ال هترجعي كل حاجة، كل حاجة في ايدك دلوقتي…. لازم تنتقمي لابوكي.

نظرت لوالدها بضيق:وياترا بابا عمل ايه عشاني… عشان انتقم ليه، من جوزي.

عمر بضيق:انتي معترفة بالجواز دا؟!

نظرت له بشدة :اه، معترفة…. معترفة انه جوزي، في البداية لا صحيح…. لكنه عاملني افضل ما عيلتي عاملتني.

عمر بحده:براء.

براء:متدخلش.

ونظرت لوالدها قاءلة ودموعها تتجمع في عينيها:انت حتي متعرفش اني مش في كلية هندسة، انا دخلت فنون…. حلمي، ولما هو عرف قدملي علي طول…. مش زيك فضلت اتكلم واقول وانت ولا سامعني، وكنت عايزني ادخل جامعة انا مش بحبها اصلا.

نظروا لها بصدمة. وهالة استوعبت وقربت منها:اهدي يا حبيبتي…. دلوقتي كل حاجة اتغيرت، واحنا اتغيرنا… بس محتاجين فرصة.

نظرت لها براء بحزن:انا ياما عطيتك انتي فرص عشان تبقي ام معايا… لكن مفيش.

هالة بتوتر:يا حبيبتي صدقيني احنا اتغيرنا…. م محتاجين منك حاجة واحدة بس، ارجوكي صدقينا.

قالت براء بضيق:عايزة ايه؟!

عمر:ترجعي ثروة ابوكي…. انتي دلوقتي عايشة مع عدوه… وعرفنا انه اشتري الاسهم والشركة، لازم ترجعيهم يابراء.

نظرت له بصدمة وهو اكمل بخبث:اكيد الاوراق في الخزنة، بس انتي هاتيهم.

سكتت وهي تنظر له بضيق.

نظرت لوالدها قائلة :دا انت قتلت والده.

عزيز نزل عينه في الارض، وهي نظرت لهم جميعا بضيق.

وكانت هتتكلم لكن فجاة سمعوا صوت جهوري من الخارج:براااااء.

اتخصت لما اتعرفت علي الصوت.

دخل صالح بسرعة وخوف:اطلعي يابنتي، جوزك برا.

قلبها اتنفض، خطت خطوة للخلف… ولكنها اخدت نفس وتشجعت…. حركت خطواتها للامام. وخرجت من البيت ولقته واقف امام سيارته منتظرها، وملامحه وجهه لا تدل علي الخير، لكنه واقفا بهدوء…. ووراءه سيارات حراسه. واتنهدت واتحركت ناحية السيارة، وهو اقترب منها وفتح الباب بحده، وهو ينظر لها…. وهي بعدت عينها عنه بخوف وركبت، وقفل الباب بقوة خلاها تتفزع.

لف وركب العربية بعد ان نزع جاكت بدلته ورماه علي اقدامها بحده …. اتخضت وشهقت لما لقته قرب منها وهو بيربط حزام الامان وبينظر لها بعيونه الحادة….وهي تنظر له بصدمة وخوف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *