رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الرابع
نظرت للارض بحزن،وهو قام وقعد جمبها، مسك الشنطة وحطها علي رجلها.: البسي دا النهاردة،انا وصيت ليكي علي شوية ملابس ليكي، ولسة هياخدوا وقت لما يوصلوا.
نظرت للشنطة ومازال الحزن واضع في عينيها.
قال:يلا البسيه، عشان تنزلي.
نظرت له باستغراب وقلق:ا انزل فين؟!
قال بهدوء:تتعرفي علي العيلة.
قالت بتوتر:ل لا، م مش عايزة اتعرف علي حد…. ا انا عايزة امشي من هنا.
نظر لها بحده خفيفة:مش هنعيد الكلام تاني بقي.
نظرت له بحزن وضيق. وهو اتنهد بحده وقال:لو سمعتي الكلام ونزلتي اعرفك علي العيلة، هوديكي تشوفي ابوكي.
نظرت له بلهفة:بجد؟!!!
اتنهد بهدوء:بجد.
قامت بسرعة واخذت الشنطة، واتجهت للحمام، وهو كان قاعد بينظر لها بهدوء، لكن في داخل عقله الكثير.
في فيلا العماري. كانوا واقفين بحزن، ومجهزين شنطهم، ومنتظرين صالح ييجي. وعزيز كان قاعد علي كرسي متحرك مش بيتحرك، حتي تعابير وشه جامدة مش بتتحرك. وهالة واقفة ماسكة الكرسي بتاعه بحزن. وسليم قاعد علي الكرسي مضايق، وبيفكر في ال حصل… وفي براء. فجاة الباب خبط، وهالة راحت فتحت بما ان كل الخدم مشيوا. اتصدمت لما لقت البوليس قدامها.
هالة بتوتر:ن نعم حضرتك؟!
الظابط:مطلوب القبض علي عزيز العماري بتهمة قتل كامل السيوفي.
هالة اتصدمت وبصت علي عزيز وسليم ووضعت يديها علي فمها بصدمة قائلة :ايه؟!
قرب منها سليم ووقف جمبها:حضرتك زي ما انت شايف، حالة والدي الصحية متسمحش.
دخل الظابط، وبص علي عزيز ولقاه فعلا مش قادر يحرك اصبعه حتي.
الظابط:عايزين التقارير الطبية.
اومأ له سليم وراح جاب التقارير.
الظابط شاف التقارير، واتأكد ان حالته الصحية لا تسمح.
نظر لسليم: تمام، مش هنقبض عليه دلوقتي.،لا انا شايف ان حالته ممكن تتحسن بالعلاج الطبيعي… وهيتم القبض عليه لما حالته الصحية تتحسن شوية، لانه لازم يكون قادر انه يوقع علي بعض الاوراق…. ولكن هتطلع تصريح ان ممنوع عليه السفر حتي يتم الحكم.
اومأ له سليم، وخرج الظابط.
نزلت دمعة من عزيز، فا حياته تدمرت، كل حاجة راحت من ايده، غير ان جريمته اتكشفت.
هالة قربت منه ووضعت ايدها علي ايده بحزن.
سليم اتنهد بضيق وقال:يلا ياماما.
اومأت له ونظرت للبيت نظرة اخيرة، وبعدين وضعت يديها علي كرسي عزيز، وبدأوا يتحركوا للخارج…. بعد ان رأوا الناس يدخلون الي بيتهم وموظفين البنك، لانه سيتم بيع المنزل في المزاد.