رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الرابع
اترعشت عندما رأته يحتضنها من الخلف ويلف يده حوالين خصرها. ونظرت للمرآه ورأته يدفن وجهه في رقبتها. كانت ملامحها حزينة بهدوء،لكن لا يوجد بها اي مقاومة. رفع يده ناحية شعرها وازاح التوكة، وانفرد شعرها. وارتجف جسدها عندما ادخل يده من اسفل البيجامة عند معدتها…. انفاسها بدأت تعلو. واخرج يديه وتحركت ناحية ازرار بيجامتها هامساً عند رقبتها بصوته الرجولي:وحشتيني.
قالت بصوت مرتجف:ا ادم.
قال بهدوء:قلبه.
استغربت من كلاماته، تصرفاته وكلاماته لا تدل علي شخص يريد الانتقام من والدها فيها.، حرر اول ثلاث ازرار من بيجامتها، ولكنها التفت بسرعة والحوض وراها مستندة عليه بيديها الاثنين قائلة بتوتر: ا انا….
نظر لها بهدوء،واقترب منها يشدها من خصرها لهُ، نظر لشفايفها اقترب وطبع قبلة علي خدها، كانت لا تشعر بشي وهو قريب منها، جسدها يرتعش بقوة… كان يقبلها وينزل بالتدريج ناحيا شفاتاها…. حتي تقابلت شفتيه مع خاصتها في قبلة خفيفة، لكنها بعد قليل ذادت قوة. توقف فجاة عندما شعر بدموعها، ابتعد لتأخذ انفاسها، ورأها تتنفس بقوة وتبكي. واقترب منها وحاوط خدها قائلا بهدوء:اهدي يابراء.
قالت بدموع وخوف :ا انا خايفة، خايفة لتسيبني في النهاية…. خايفة لاكون…..
قاطعها بهدوء :ششش، قولتلك، انتي ملكيش ذنب.
سكتت ونظرت له، مسك دموعها بأبهامه. واقترب منها وشالها،وهي لفت ايدها حوالين رقبته وحضنته تدفن وجهها في رقبته. خرج ووضعها علي السرير نظر لها وكان هيبعد لكنها مسكت في التيشرت بتاعه. ونظر لها ،وهي بعدت قليلا كي يجلس بجانبها، وهو جلس جمبها علي السرير. وقلع التيشرت ورماه علي الكنبة، واقترب منها. ووضعت يدها علي صدره ورفعت عينها وبصتله كانت عينها فيها حزن ووجع، لكن كان فيها حب برضوا.
اقتربت منه وهي مغمضة عينها، وهو استغرب لكن اتصدم بخفة لما لقاها وضعت شفايفها علي شفتيه بقبلة خفيفة جدا. لم يستطيع السيطرة علي نفسه، وحاوط خصرها، ولفها حتي استلقت علي السرير واعتلاها….. طابعاً قبلة قوية علي شفاتيها.
في الصباح، في قصر السيوفي. دخلت فتاة وواضح عليها الغضب نزعت نظارتها وصرخت بقوة:ادم.
زين دخل وراها بسرعة وهو بيحاول يخرجها:سيرين، ادم لو شافك هنا مش هيبقي كويس ليكي.
سيرين بعصبية:ابعد يا زين…. بقس يتجوز ويرميني، ما انا لعبة عند حضرته.
