رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الرابع
باااااااااااااك.
فاقت من ذكرياتها علي صوت الجدة الشديد.
الجده بحده:ايه يا سهر، روحتي فين؟!
سهر بتوتر:ها، لا مفيش افتكرت حاجة بس.
الكل سكت وقاموا، لكن الجده كانت بتفكر في حاجات كتير، بص لخليل وقالت: تعالي ورايا.
واتجهت لغرفتها،وهو اتجه وراها.
في فيلا العماري. كانوا واقفين خارج البيت، بيبصوا علي بيتهم والناس ال بدأت تتجمع عشان تشتريه، وقاعدين علي كراسي.
هالة بدموع:مش مصدقة ان حياتي اتقلبت كدا مرة واحدة.
سليم حط ايده علي كتفها بحزن وضيق.
فجاة جاءت عربيات كتيرة لونها اسود ووقفوا امام الفيلا اتفتح باب السيارة ال في المنتصف، واتصدموا لما لقوا براء نزلت منها وهي بتعيط. وشافتهم وجريت عليهم،اتجهت لسليم وحضنته وهو بادلها الحضن. ونزل ادم من العربية بنظارته الشمسية يضع يده في جيبه، ووراه زين والحراس.
نظر لعزيز وابتسم ابتسامة جانبية خفيفة، وعزيز عينه عليه.
براء قربت من والدتها عشان تحضنها بس والدتها بعدتها بحده:ابعدي، انتي ليكي عين تيجي بعد ال عملتيه…. اتجوزتي عدو العيلة، اتجوزتي ال خرب بيتنا وحياتنا.
نظرت لها براء بدموع، وسليم نظر لوالدته بحده:انتي مسمعتيش عمي صالح قال ايه امبارح!!!
هالة بعصبية:ميهمنيش، كانت لازم تيجي تتكلم او تقول الحقيقة، علي الاقل كنا لحنا نفسنا قبل ما يعمل فينا كدا.
براء بدموع:ا انا مكنتش اعرف هو اتجوزني ليه اصلا…. دا غير اني حاولت احكيلكم كتير بس انتوا مكنتوش مهتمين تسمعوني.
هالة بعصبية:انتي واحدة قليلة ادب، كان متجوزك اكتر من شهر، ملفتيش ولا فرصة تتكلمي.
براء بدموع وعصبية:علي اساسا انكم كنتوا هتصدقوني ولا هتسمعوني اصلا، مفيش حاجة مهمة عندكم غير نفسكم وبس، انا عشت ايام فظيعة، ومحدش فيكم سأل فيا.
نظرت لها هالة بحده ولفت وشها الناحية التانية. اما ادم اقترب من عزيز ووقف قدامه، وعزيز رفع عينه وبصله بعيون حمراء. وادم نزع نظارته، وميل ووضع يده علي حواف الكرسي وهو ينظر لعزيز بابتسامته الخبيثة: الماضي عاد نفسه يا عزيز، بس بالعكس…. زي ما انت لعبت علي ابويا زمان، انا لعبت عليك، بس اللعبة كانت كبيرة حبتين.
نظرت براء لادم بحزن، وهالة كانت بتبصله بضيق.
كمل ادم ولكن بوجه حاد: دي لسة البداية… اصبر وهتشوف الباقي هيبقي عامل ازاي،انا لسة مشبعتش من الانتقام.