رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء الرابع

ابتعد وشد المقبض وانطلق بسرعة جنونية، وهي كانت تشعر بالخوف والتوتر وبلعت ريقها، لما سرعة العربية بتزيد اكتر واكتر.

في قصر السيوفي…. في المساء.  وقف العربية امام القصر، ولكنها فتحت الباب بسرعة وجريت داخل القصر وهي تحمل جاكته بين يديها ومرتدية حقيبتها. وهو نزل بغضب مشي وراها بهدوء وهي يقوم بتني اكمام قميصُه، وعروق يده ظاهرة بشكل مخيف. دخل. وسهر شافتها وهي بتجري علي السلم، وبعدين دخل ادم بهدوء، لكن ملامح وشه كلها غضب.

سهر:اقول للخدم يجهزولك العشا؟!

قال وهو يتحرك للسلم:لا.

وصعد للاعلي، وهي تنظر له باستغراب.

في الاعلي دخلت براء بسرعة وخوف رمت الجاكت والشنطة علي الكنبة، وجريت علي الحمام وقفلت الباب. وهو دخل بحده وقفل الباب وراه، شاف الغرفة فاضي وعرف انها استخبت في الحمام. واتجه ناحية السرير وقعد علي حرفه، وعينه علي باب الحمام بحده وعلي صوته قليلا:هعد لعد تلاتة…. لو مطلعتيش،قسما بربي لاجي اكسر الباب علي دماغك.

خافت وهي في الداخل واتخضت لما لقته يقول:واحد.

اتوترت ومعرفتش تعمل ايه….خافت اكتر لما لقته بيقول:اتنين.

بعدها قال:تلا….

قاطعته بخروجها بسرعة واقفة امام الحائط الذي بجانب باب الحمام بخوف.

نظر لها بحده وهو يسند ذراعيه علي اقدامه ومشبكهم في بعض، قائلا بحده:ممكن افهم كنتي بتعملي ايه هناك؟!

قالت بتوتر :ا انا ك كنت….

قال بحده:انطقي.

ردت بخوف:ر روحت ازور بابا.

قام وقف وهي اتخضت، اقترب منها بخطواته الثقيلة، حتي اصبح امامها تماما.

رفع يده ووضعها علي الحائط بجانب رأسها ناظرا لها بحده: من ورايا!!!

قالت برجفة:ا انا كنت ه هقولك….

اكمل بحده:كنتي هتقوليلي!!! ومقولتيش ليه؟!

بلعت ريقها بخوف وهي تنظر له وسكتت.

قرب وجهه من اذنها قائلا :اتكلمي.

قالت بتوتر: م ما انت مكنتش هتوافق.

فجاة قال بغضب جعلتها ترتجف:وطالما انتييي عارفة اني مش هوافق… بتروحييي لييييه!!!

سكتت ودموعها بدأت تتجمع في عينها نظرت له قاءلة بضيق:دا بابا يا ادم…. و كان لازم اتطمن عليه، انت قلتلي مليش علاقة بأي حاجة…. يعني انا مليش دعوي بخلا*فاتكم…. في النهاية دا بابا، ولازم اشوفه.

ضرب علي الحائط بحده ناظرا لها :وانا مقولتش متروحيش تشوفيه…. بس كان لازم تعرفييييني…. انا كنت هتتجنن لما عرفت انك اختفيتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *