حواء ترمي النرد الجزء الثاني لرواية خلخال (الجزء السابع والأخير)
لازال علي جلسته تلك منذ عاد من الشركة، لم يتناول طعامه ولم يغير ملابسه، جلس علي احدي المقاعد معيدا رأسه للخلفx مغمضا لعيناهx، لم يستطيع النوم من يوم الحفل وهو يلوم نفسه علي تسرعه رغم عدم ندمه علي تقبيلها، لم يستطيع كبح جماح نفسه وهو يري ذلك المتحذلق يتلمس جسدها بتلك الاريحية، انها له كانت وستكون لن يفرط فيها بعدما وجدها، ولكن الغبية لم تعي صدق مشاعره بل ظنته يعاملها كالأخريات، لو تعلم من هي بالنسبة له، لو تعلم أنه لم يعد يستطيع حتي النظر لأخري في حضورها أو غيابها، لو تعلم ما يحمله بداخل صدره من مشاعر لها دون غيرها، لما تباعدت عنه بتلك القسوة، ففي اليوم التالي وجدها تعامله بتحفظ كالغرباء، وهو من ظن أنها قد عادت لسابق عهدها معه، وكم كان واهما! ، متباعده في العمل حتي رسائله لا تفتحها من الأساس، زفر بخفوت وهو يخلل شعره بأنامله ضاغطا علي عينيه المغمضتين. قبل ان يفتحهما علي اتساعهما بعد فترة ليست بالقصيرة وقد التمع الاصرار فيهما، تناول هاتفه ومفاتيح سيارته وأسرع خارجا منx المنزل
لم تتناول غدائها بل اوهمت والدها الذي تحسنت حالته كثيرا الان أنها تناولته في الخارج قبل عودتها، لم تصدق عيناها عندما أخبرتها الخادمة انه يجلس في مكتبه، اندفعت بسعادة لعودة والدها لطقوسه المعتاده وجلسة المكتب تلك هي جلسته المفضلة حيث يتناول كتابا من مكتبته الضخمة ويعكف علي قرائته دون ملل علي مقعده الوثير بجانب النافذة التي تطل علي حديقة فيلته، ابتسمت بحنان وهي تطالعه كما توقعت تماما قبل أن تقطع انهماكه وهي تتحمحم ” احم ممكن أدخل ”
خلع عويناته وهو يترك ما بيده مشيرا لها بالاقتراب، توسدت صدره الرحب وهي تهمس حامده ” الحمد لله أنا مبسوطه اوي انك بقيت أحسن ”
ربت علي رأسها ” الحمد لله يا حبيبتي ها عامله ايه في الشغل ”
ابتعدت عنه لتجلس علي المقعد المقابل هاتفة بحماس ” كله تمام انت عارف بنتك ”
ابتسم بحنان وهو يوميء برأسه موفقا قبل أن يهتف ” مش هتاكلي؟ ”
حركت كتفيها بلا معني ” مليش نفس بس لو عاوز تاكل ناكل سوا “،
أومأ نفيا ضاحكا ” لا الست نعيمة عملت الواجب انتي عارفاها في الأكل مبتبطلش زن ”
ضحكت سارة بانطلاق، تعلم حرص خادمتهم علي الاهتمام بهم فقد كانا وصية والدتها الحبيبه لها، رغم انها لم تكن تفهم معظم كلماتها بعربيتها الغير سليمة ولكنها كانت حقا تحترمها وحافظت علي وعدها لها بعد موتها، وقفت أميرة وهي تستأذن من والدها لتعود لغرفتها وها هي علي حالها، لم تكف عن التفكير في تصرفات ماهر المحيرة، لو كان حقا يحبها لما قبلها تلك الليلة أيظنها سهلة المنال كغيرها لأنها نصف عربية! ، أم لتحرر ملابسها،
تتحاشاه منذ يومها بينما عقلها يأبي تحاشيه فقبلته رغم رفضها لها الا انها لا تكف عن تذكرها، تفكر كثيرا وتعود بتفكيرها لنفس النقطة. قبلة ماهر! x طرق علي باب غرفتهاx أفاقها من شرودها فأذنت للطارق بالدخولxx
اطل ماهر برأسه من باب غرفتها باسما ” ممكن أدخل؟ ”
احتاجت وهله لتستوعب مثوله امامها وكأنه قفز من داخل عقلها ليحتل غرفتها فأجابته باقتضاب وهي تشيح ببصرها “لا”
دلف للغرفة بثقة وهو يغلق الباب خلفه هاتفا ” شكرا”، اتسعت حدقتاها وهي تهتف به بانفعال ” انت يا بني ادم انت مش قولت لأ هو انت مبتفهمش؟ ”
اقترب ماهر منها فقفزت من سريرها واقفة ترمقه بتحدي متابعة وهي تشير بيدها نحو باب الغرفة المغلق ” اتفضل لو سمحت ”
لم يعيرها اهتمام وظل علي تقدمه المتمهل منهاx فصرخت بها وهي تشير بسبابتها لباب الغرفة ” قولت برررررررررة ”
أجفلت عندمه جذبها من معصمها حتي ارتطمت بصدره العضلي وهو يهمس من بين أسنانه ” اوعي تكلميني بالطريقة دي تاني ”
دفعته عنها ولكنه كان كالصخره لم يتحرك ولم يفلتها فهتفت ” امشي يا ماهر متستفزنيش ”
رفع احدي حاجبيه بمكر قبل أن يجذبها نحوه ملتهما اعتراضها ومعه شفتيها بقبلة عاصفة، دفعته عنها ورفعت يدها لتهوي بها علي صفحه وجهه ولكنه كان مستعدا لها تلك المره قابضا علي معصمها وهو يميل علي أذنها هامسا بنبرة خطيرة ” اخر مرة تعمليها يا سارة ”
ابتعد ولم يفلتها وهو يغرق بسماء عينيها الشاسعه متابعا بهمس ” مفيش واحدة تضرب جوزها ” ارتدت للخلف بصدمة فتابع باسما ” مبروك يا عروستي أنا طلبتك من باباكي ووافق وجيت ابلغك بنفسي. .
بعقل شارد وقف في حديقة القصر واضعا يده في جيب بنطاله، لم يتقبل ما حدث لوالدته يمنحها ألف سبب لغضبها من ناصر ذاك، حقا الحقد أعمي لم يجعلها تبصر من تؤذي حتي دمرت فلذات أكبادها دون وعي منها، وندي يا الله هل هي بشر كالجميع أم ملاك خلقه الله ليبدع في خلقه، جمالها الداخلي لا يضاهيه جمالها الخارجي، وكم كان أعمي البصر والبصيرة حين المها، زفر بضيق وهو يقذف احدي الحصوات التي كانت أمامه للبعيد، عندما شعر بتربيته خفيفه علي كتفه أجفلته،
التفت بخفة وهو يطالع باسم يرمقه باشفاق يستحقه هو بعد ما حدث لطفله، ابتسم ابتسامه شاحبه عندما تكلم باسم ” محمد فيه موضوع مهم عاوز أكلمك فيه وكويس اني لقيتك لوحدك “،
نظر له محمد مضيقا بين عينيه بشك “خير”.
باسم بجديهx “منه”،
تأفف محمد بصوت مرتفع وهو يفرك وجهه بعصبية ” مالها ست زفت مش مشيتوها؟ “. أومأ لها باسم قبل أن يتابع ” اختلست من الشركه مليون جنيه والمشكلة أنها أخدتها بأوراق رسميه وعليها امضتك ”
اتسعت حدقتا محمد قبل أن يهتف باستنكار “نعممممم”،
حرك باسم كتفيه بيأس ” للأسف ده الي حصل “. محمد بذهول ” ازاى أنا ممضيتلهاش علي حاجه “،
باسم بشك “متأكد”،
شرد محمد بتفكير قبل أن يجيب ” م محصلش أنا ممضيتش ”
ثم اتسعت حدقتاه بادراك متابعا ” يا بنت ال.
” باسم بتساؤل حذر ” ايه افتكرت حاجه “، محمد بادراك ”
يوم الحادثة كنت بمضي علي ورق المناقصة الي كانت جيباهولي وكانت بتغريني وأنا بمضي مكنتش عارف أركز ”
ثم ضرب رأسه بادراك ” أكيد الورقة دي كانت وسط الورق علشان كده مشوفتهاش ”
طأطأ باسم رأسه بأسف ” شكلها كده،
التفتا سويا عندما سمعا صوت حمزة يهتف بهم وقد وصل للتو للقصر “هشام” عقد محمد حاجبه بتساؤل بينما هتف باسم بلهفه ” ها لقاها؟ ” أومأ حمزة موافقا ” ايوة وهي حداه في الجسم دلوك وعاوزنا عنديه
لم يقتنع بحجتها للمجيء بصحبتهم فقد تعللت بوجود ندي وخوفها عليها من الموقف الذي وضعها القدر به واجبارها على مواجهه غريمتها والسبب في طلاقها، ولكن ما بيده من حيله سيتحمل الساعات القادمة وليلهمه الله الصبر علي لسانها الذي حتما سيتسبب في مشكلة ما
زفر بخفوت بعد ان اجتازا بوابة القاهرة فالتفتت له وهي ترمقه بنظرات متفحصه وجلة، تعلم عدم اقتناعه بمجيئها وتعلم تمام العلم أيضا السبب الأساسي لمجيئها ولن تتواني عنه مهما كانت العواقب، تصنعت المرح وهي تنظر من النافذة بعد أن قطع تذكرة الدخول ” الرجاله الي بتحرس البوابة دي يا حبه عيني بيفضلوا قاعدين كده طول اليوم دول هيجيلهم ديسك جماعي من كتر القاعدة
نظر لها بطرف عينه قبل أن يهتف ” دول بيجطعوا التذاكر يالي ينجطع حسك الي معاوزش يسكت ده
لطمت صدرها وهى ترمقه بصدمة ” بتدعي عليا ولما يتقطع حسي مين هيربي عيالك ولا عاوز تربيهم بالمشاورة ”
لم يرد وتابع قيادته بينما استفزها صمته فهتفت ” ايه بلعت لسانك ما ترد عليا
اعتصر قبضته علي مقود السيارة وهو يهتف بها من بين أسنانه وعيناه لم تحيدا عن الطريق ” اكتمي يا مرة بجولك بدال ما ننجلب بالعربية ”
ابتلعت ريقها بخوف يبدو حقا مستائا من فعلتها، همست لنفسها ” لا انتي هتسبيه زعلان كده ولا ايييه هو انا احللهم مشاكلهم واقع انا فيها لاااااا
تصنعت ابتسامة بلهاء وهي تلكزه في كتفه ” بحبك ياشرس ”
ابتسم رغما عنه وهو يرمقها بطرف عينيه فزفرت بارتياح وهي ترمقه بعشق خالص، حبيبها الحنون ذلك الرجل المهيب الذي ترتعد منه الأبدان يصبح كطفلا صغير طيب القلب عندما تمازحه متناسيا ما كان منها، ربتت علي طفلها الغافي بحضنها بحنان وهي تهتف ” متنساش تعديني علي أمي اسيب بلال عندها ”
دلفوا تباعا لمكتب هشام الذي بمجرد دلوفهم وقف محييا لهم بتهذيب ثم أشار لهم بالجلوس، جلست ليلى بجانب ندي بينما جلس كل من حمزة وباسم في المقعد المقابل أما محمد فظل واقفا بتحفز ينتظر ظهور تلك العاهرة التي تلاعبت به وهو كالأبلة سقط فى فخها بكل سذاجة، نادي هشام علي العسكري ليحضر لهم مشروب رغم اصرارهم علي الرفض الا انه أصر علي تقديم واجب الضيافة وبمجرد خروج العسكري بدأ في الحديث ” طبعا الحمد لله ان الملف بتاعها كان معايا وفيه صورتها، احنا تتبعنا شبكه الاتصال وعرفنا انها في طريق المطار وبالفعل جمعت قوة وروحنا للمطار وتم القبض عليها بناءا علي المحضر الي فتحته مع الأستاذ كريم
ثم بحث بعينيه عنه بتساؤل ” هو فين صحيح لازم تواجده معانا
تحمحمت ندي فالتفت لها ” أنا كلمته وهو في الطريق لمكتب حضرتك
أومأ لها بتفهم بينما اشتعلت عينا محمد وهو يرمقها بغضب جم لم تنتبه له او في الواقع لم تهتم، زفرت ليلي بنفاذ صبر ” هي فين الي ما تتسمي هنفضل مستنيين ست الحسن كتير ولا ايه
ضيق كل من هشام وحمزة بين عينيهم بشك، يعرفون ليلي حق المعرفة وسؤالها المنفعل بتلك الطريقة وترهم، رفع هشام احدي حاجبيه ثم تكلم موجها حديثه لها ” الله يسترك انتي بالذات انا مش عارف جابوكي ليه ربنا يستر
تأففت ليلي بينما رمقها حمزة بنظرة تحذيريه جعلتها تبتلع لسانها وتلزم الصمت، مرت فترة من الزمن جعلت محمد يهتف بانفعال ” كل ده هنستني الاستاذ كريم بتاعكوا لحد امتي
ولم يكد هشام يجيبه حتي سمع طرقات علي باب الغرفة صحبها دلوف العسكري يعلن عن وصول كريم. تكلم هشام بجديه ” بصوا يا جماعة طبعا الكلام ده يعرفوه المحاميين الي معانا كويس احنا عملنا محضر وبلاغ بس ده ميمنعش انها كده مفيش عليها حاجه ثم نظر لمحمد وتابع بحرج ” لأن يا باشمهندس القانون لا يحمي.
وترك جملته معلقة قبل أن تندفع ليلي متشدقه كعادتها ” لامؤاخذة المغفلين ”
كتم هشام ضحكته بينما رمقها حمزة بتوعد فتأففت وهي تلزم الصمت، تابع هشام مازحا ” بس من حسن حظنا انها متعرفش ده وبكل غباء اعترفت بعد أول قفا انها يعني مضته وهو مش مركز خصوصا اننا لما فتشنا شنطتها لقيناها مخبيه الفلوس في جيب سري وتم التحفظ عليها ”
نظر محمد لندي الواجمة ولم يستطيع الرد فما يقال حقيقي حد الالم، رحمهم هشام من حرب النظرات التي لاحظها الجميع وهو يطلب من العسكري احضار المتهمة
دفعها العسكري لداخل الغرفة بينما وقف هشام حائلا بينها وبين محمد الذي هم بالانقضاض عليها هاتفا ” اهدي يا استاذ محمد هي اعترفت خلاص والفلوس رجعت
نظرت لها ليلي بتقزز من رأسها لأخمص قدميها قبل أن توجه حديثها لمحمد ” يخيبك راجل بقي كوم الفحم دي الي عملت ده كله جاتك نيله في زوقك العره
حاولت ندي كتم دموعها وهي ترمق تلك الواقفه ترتعد خلف هشام بنظرة احتقار ولازالت محتفظه بهدوئها، نظرت ليلي نحو محمد وحركت يدها لتلفت انتباهه نحوها وهي تغمزه خفيه عن الأعين قبل أن تقف بتحفز فيلتفت الجميع لها بينما يتحرك هشام ليحول بينها وبين منه، نجحت خطه ليلي واستطاع محمد الوصول لمنه جاذبا لها من شعرها قبل أن يصفعها صفعه قويه تطيح بها أرضا
انتبه الجميع له بينما شهقت ندي واضعه يدها علي فمها والرجال يحاولون تخليص منه التي خرج صوتها بصعوبة من شده الألم وقد تكومت علي الأرض، كان في حاله هيستيريه لم تراه عليها قبلا ورغم امساك حمزة له ومحاوله هشام لمساعدتها علي النهوض الا انه أخذ يركلها بعنف وهو يحاول تخليص نفسه من قبضه حمزة ليعاود ضربها
تجمع عليه كل من باسم وحمزة وكريم حتي أجلسوه علي المقعد لاهثا بينما عيناه لا تحيدان عن تلك البغيضه التي أخذت تبكي متحتضنه نفسها وقد تركها هشام ليقف امام محمد هاتفا ” الضرب مش حل هي اتروقت على الاخر علشان تعترف اهدي يا استاذ محمد لو سمحت علشان نكمل المحضر وتتحول للنيابة وفلوسك ترجعلك
نظر له محمد بصمت بينما استغلت ليلي عدم انتباههم لها والتهائهم في محمد واقتربت من منه ” انتي يا بوز الاخص انتي تخربي بيت الراجل أمال لو كنتي ست ده انتى العرسه لو شافته تقول ياااااما
نظرت لها منه بخوف وهي تتراجع للخلف بينما ليلي تتقدم منها وابتسامه شامته تعلو ملامحها قبل ان تهمس ” تعالي كان في حاجه جيت مخصوووص اقولهالك
نظرت لها منه بتساؤل فاتسعت ابتسامه ليلي وهي تمسك برأس منه التي شهقت بذعر قبل أن تضربها (روسيه) جعلتها ترتد للخلف قبل أن تسقط فاقدة للوعي، التفت الجميع علي صوت سقطه منه بينما ليلي تنفض يدها وعلى ملامحها ارتسمت ابتسامه انتصار وهي تلتفت لهم هاتفه ” يلا خدت الشر وراحت “.
لم يعودا للبلد مع باسم وندي الذين اضطروا للعوده حتي لا يشك الحاج بلال في الأمر بينما بقي محمد لكي لا يتغيب عن عمله لمده اطول بينما يحاول اثبات نفسه في عمله الجديد، رغم عدم اقتناع باسم بتركه في حالته تلك الا انه اصر لعدم قدرته علي مواجهه ندي بعد ان فتح جرحها الذي لازال متقيحا من جديد، بعد ان استقرا بغرفتها بمنزل أبويها التفت لها هاتفا من بين أسنانه ” لازمته ايه توافجي نتعزم في بيت الظابط ده ”
اقتربت منه ليلي وهي تحدثه بعقلانيه ” الراجل عملنا خدمه وعازمنا علشان اتعرف علي مراته وولاده يعني بحكم العشرة القديمه ميصحش نرفض وانت أبو الذوق كله يا حموزتي
نظر لوجهها لوهله قبل أن يحرك رأسه باسما وهو يتوجه نحو حقيبته لتبديل ملابسه
عادت من غرفه والدتها بعد ان حضرت الرضعة لطفلها الذي أصرت والدتها ان يبيت بأحضانها، أغلقت الباب خلفها وهي تطالع ذلك المتوسد الفراش بأريحيه وواضعا يداه أسفل رأسه وعيناه شاخصتان في سقف الغرفة، تمددت علي الفراش بجواره وأخذت تزحف بدلال وهي تقترب منه حتي توسدت صدره العضلي ويدها تلتف حول خصره بتملك اعتاده منها، ابتسم بحنان وهو ينزل احدي يديه ليحيط بها خصرها هي الأخري بينما مال مقبلا قمه رأسها، أعتدلت ليلي جالسه وهي ترمقه شزرا ” انت بتبوس بنت اختك ايه بوسه العيال دى
تراجع رأسه للخلف من شدة الضحك فتابعت غامزة ” أنا استحميت ”
حمزة مضيقا بين عينيه ” وفيها ايه دي يعني مفاهمش
ليلي زافره بنفاذ صبر ” ياااااااارب ارحمني هروح فيه في داهية الراجل ده
ابتسم حمزةابتسامته الجانبيه قبل أن يسحبها محتضنا خصرها وهو يقربها منه ” عاوزة ايه؟ ”
حركت شفتيها باستياء وهي تدفعه في صدره وتوليه ظهرها ” تصبح علي خير مش ناقصه غباء هي ”
قهقه حمزة بصوت مرتفع فهتفت وهي لازالت علي وضعها ” لااااا راعي الغلابه البيت لسه متنكس وممكن يقع علي نفوخنا
