عش العراب بقلم سعاد محمد سلامة الجزء التاسع

﷽
السادسه والثلاثون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالشقه التى بها زهرت
لم تدرى كم من الوقت ظلت نائمه
إستقظت بسبب شعورها بالجوع،نهضت تفرك عينيها تشعر ببعض الخمول والآلم البسيط فى بطنها هو بالتأكيد من الجوع هكذا اعتقدت،فتحت هاتفهارأت الساعه تعجبت كيف نامت كل هذا الوقت، تسألت اين رباح،ربما هو بأى مكان بالشقه ،لكن كيف إستطاع تركها كل هذا الوقت ناىمه دون إزعاجها،تركت عن رأسها ربما من الجيد أنه تركها تستريح ،ذهبت الى المطبخ مباشرةً وأحضرت لنفسها بعض الطعام وجلست تلتهم الأكل الى أن شعرت بالشبع، نهضت تفض بقايا الطعام وبعض الاطباق الفارغه، تحير عقلها لابد أن رباح سيأتى الآن يطلب منها ذالك الدواء ماذا ستقول له،جلست قليلاً فى المطبخ ثم ،خرجت تتجول بالشقه كلها تنادى على رباح لكن لا رد
و لم تجد رباح،تعجبت أين هو متى خرج.،فكرت أن تهاتفه،بالفعل قامت بإتصال على هاتفه،لكن العجب الاكبر سمعت رنين هاتفه قريب منها،تتبعت رنين الهاتف الى أن وجدت مكانه تعجبت كثيراً أين ذهب رباح وترك هاتفه بالشقه!
أيكون تتبعها بعد أن خرجت، لا بالتأكيد، فكرت ماذا تفعل،زاد حجودها ، وقررت إنتظار بعض الوقت ربما يعود بعد قليل…لكن شعرت بهزة هاتفها الذى بين يدها علمت أنه إتصال..
قامت بالرد عليه:
صباح الخير يا ماما.

ردت عطيات قائله:وهيجى منين الخير متعرفيش المصايب اللى حصلت،بطلبك عالموبايل ليه مكنتيش بتردى عليا.

ردت زهرت: معليشى كنت عملاه صامت،ولو مكنش فى إيديا يمكن مكنتش رديت عليك،بس أيه المصايب اللى حصلت.

ردت عطيات:عرفت إن البوليس قبض على سلسبيل،ونهله متحملتش وطبت ساكته وخدوها المستشفى.

ذُهلت زهرت قائله:والبوليس قبض على سلسبيل ليه؟

ردت عطيات:معرفش لسه هقوم أروح دار العراب أعرف ليه،بس جولت أجولك الاول،أهى فرصه ترجعى إنتى ورباح للدار من تانى.

ردت زهرت:روحى إنتى أعرف ايه اللى حصل وأنا هجيلك دار بابا وبعدها ربنا يحلها.

ردت عطيات:ربنا حلها دى فرصه ترجعوا من تانى لدار العراب،عالعموم اما نتقابل نبقى نتكلم يلا سلام.

أغلقت زهرت الهاتف متعجبه،ما سبب القبض على سلسبيل،أتكون هى بالفعل من كان ينتظرها الوغد نائل وأتُهمت بقت,له،ليت هذا يكون صحيح…
لكن ما سر غياب رباح بالخارج كل هذا الوقت أين هو.
….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بـ دار العراب
علمت قدريه عن القبض على سلسبيل بقضية قت,ل وأيضاً مرض نهله، ساقها شيطانها للذهاب الى دار العراب، تدعى الخباثه أنها تتسأل عنهم بينما حقيقة الامر هو التشفى والشماته
دخلت لـلـ دار تنظر بكل الأركان خاويه لكن هنالك صوت بكاء طفل صغير يأتى من غرفة هدايه
دهبت الى غرفة هدايه على وجهها بسمه واسعه دخلت الى الغرفه وجدت هدايه واقفه تحاول إسكات هذا الصغير،شعرت بغِل فى قلبها من هذا الصغير لابد أنه إبن قماح لاول مره تراه هو يمزج بين ملامح النبوى و إبن الاغريقيه التى سلبته منها يومًا.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *