عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
لتعتدل فى جلستها و هى تقول
– أنا مش عارفه أشكر حضرتك إزاى أنت تعبت معايا الفتره إللى فاتت وكمان هحتاج مساعدتك فى الفتره الجايه….. كمان المقدم خالد هطلب منه يساعدنا على التراخيص والأوراق الرسمية أيه رأيك
ليقف أكرم وهو يقول
– بجد أنا فخور بيكى ….. هنتظرك فى العاصمة
وظل ينظر إليها كثيراً وهو يشعر بعدم الرغبه بالرحيل يريد أن يبقى جوارها ولكن ما يهدىء قلبه أنها آتيه إلى العاصمة وستصبح قريبه منه دائما
مد يده وهو يقول
– عارف أنه مينفعش أسلم عليكى …. بس بجد أنا محتاج أسلم عليكى لأنى محتاج أشكرك لو أنا كنت ساعدتك فى أنك تقدرى ترجعى للحياه وتفكرى صح أنتِ كمان خلتينى أحس أنى كفرت ولو عن جزء صغير من أخطاء الماضى
شعرت بالاندهاش من كلماته و أيضاً بالسعاده …. مدت يدها التى تغطيها القفزات وقالت
– ربنا أدانى فرصه جديده وأنا قررت استغلها أعمل كده أنت كمان
ليهز رأسه بنعم وعيونه تمتلىء بالفخر ثم حياها برأسه وغادر
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان يخرج من حمام غرفتها القديمة فى بيت الوريدى ليجدها ترتب السرير ليقترب منها سريعاً وهو يقول بلوم
– هو مش الدكتور قال راحه طول الأسبوعين دول
لتبتسم إبتسامه صغيره وهى تقول
– هو ترتيب السرير تعب … وأهو أحرك رجلى شويه أنا مش بحب قعدة السرير
ليضمها من كتفيها وهو يجلسها على السرير ويرفع قدميها ويضع عليها الشرشف وقال بحب
– معلش نستحمل شويه لحد ما نخلص من الموضوع ده و أى حاجه تحتاجيها أنا موجود وماما صفيه كمان
لتلوى فمها كالأطفال وقالت
– حاضر يا بابا
ليضحك بصوت عالى وربت على وجنتها برفق وقال
– بنوتى الحلوه المؤدبه إللى بتسمع الكلام هجبلها شوكولاتة وأنا جاى من الشغل
لترفع حاجبها تنظر إليه باندهاش لينحنى يقبل رأسها ثم قال
– أنتِ بنتى
ثم قبل انفها وقال
– وحبيبتى
ثم أخذ شفتيها فى قبله عاشقه مشتاقه ثم أبتعد عنها وهو يقول
– خفى بقى علشان أنتِ وحشتينى اوووووى
لتبتسم بسعاده وهى تقبل يده وقالت
– ادعيلى يا عامر وخليك جمبى على طول أنا بقوى بيك
ليعود يقبل رأسها من جديد وقال
– أنا جمبك ومعاكى …. وبكره هتبقى كويسه ومحضرلك مفاجئه كمان هتعجبك اوووى بس تقومى بالسلامة
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان يرتدى ملابسه حين دلفت إلى الغرفه وبين يديها الصغيره ليبتسم بسعاده وهو يقترب منهم يقبل رأس حسناء ثم حمل الصغيره وهو يقول
