عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
ليقاطعها قائلاً
– مسك بلاش الكلام إللى ملوش لزمه ده أنتِ مراتى حبيبتى وأنا متجوزك بكامل إيرادتى لأنى كنت عايزك معايا علشان يومى مكنش بيمر من غيرك واليوم إللى كان بيعدى عليا من غيرك كان بيبقى ناقص و كئيب …. يا مسك انا بحبك
كانت تنظر إليه ومن داخلها تشعر بالسعادة ولكنها قالت
– بس دددده مميمنعش ااانك اتجوووزتتنى بأااامر حمززززه
ليضرب الباب بقوه وهو يقول
– مسك لآخر مره بقولك أنا اتجوزتك علشان حبيتك و مش عايز أعيش من غيرك
لوت فمها بعدم تصديق ليقول هو بأمر
– خلاص مفيش قعاد هنا لمى حاجتك علشان هنرجع بتنا وهناك هثبتلك بكل الطرق أنى بحبك بجد وانى مش عايز أعيش من غيرك
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
عادت من المستشفى بعد يوم شاق ومتعب كان عامر قد سبقها إلى البيت خاصه وهو قد مر على البيت الكبير
دلفت إلى الغرفه تشعر بألم قوى فى أسفل معدتها ولكن حين وقعت عيونها على عامر ممدد على السرير ابتسمت إبتسامه صغيره واقتربت منه تضمه بقوه ليقبل رأسها وهو يقول
– ربنا ما يحرمنى منك يا فدوى ديماً واقفه جمب الكل
رفعت رأسها تنظر إليه بابتسامه صغيره وقالت
– أنا لازم أقف جمب عيلتى يا عامر وبيت النادى بقى بيتى زى بيت الوريدى بالظبط
قبل أعلى رأسها واحنى رأسه يقبل يدها لتغمض هى عينيها بألم من ذلك الألم الذى يزداد قطب جبينه ليسألها باهتمام
– مالك يا فدوى أنتِ تعبانه
وكانت إجابتها صرخه عاليه لينتفض واقفا يرتدى ملابسه ويحملها ويركض بها إلى المستشفى
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان يجلس فى الغرفه الكبيرة لكبير عائلة الوريدى ينتظرها كم أشتاق إليها لنظرة عينيها التى تشعره بأهميته وكم هو كبير وكافى لها تجعله يشعر أن ذلك الضخم الغير وسيم مهم جداً لديها كأهميه الهواء والماء …. لقد أشتاق لوجودها فى بيته لنظراتها وكلماتها الخجولة لأنفسها وعطرها المميز أن يستيقظ على وجهها الجميل كل صباح
دلفت إلى الغرفه وعيونها ترسل إليه رسائل الشوق والحب والخوف أيضاً
ليقف سريعاً يقترب منها ورغم وجود الحج نعمان إلا أنه ضمها وبقوه ودفن وجهه فى عنقها يستنشق رحيقها الأخاذ كانت رغم سعادتها إلا أنها تشعر بالصدمه مما فعل وأيضاً تشعر بالإحراج من جدها ولكنه هو أبتعد عنها ونظر إلى الحج نعمان وقال