عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
– حاضر
أغلقت الهاتف وصفقت بسعاده وارتدت ملابسها سريعاً وغادرت البيت لتجد عم محسن ينتظرها أمام البيت ابتسمت بسعاده … أنه تفكيره بها أصبح يسعدها الأن خاصه وهى تفهم الأن أن هذا إهتمام وحب و ليس تحكم…. وركبت فى المقعد الخلفى وقالت له بعد أن ألقت التحية
– على الشركه يا عم محسن
وكان هو يجلس فى غرفه الاجتماعات الصغيره ومعه ثلاث مهندسين يناقشون آخر تطورات المشروع الذى شرفوا على تسليمه وأيضاً وضع خطه للمشاريع القادمة وقف على قدميه يدور حول الطاولة وهو يقول
– فى مكافئه ليكم ان شاء الله بعد الإنتهاء وتسليم المشروع … وأتمنى من دلوقتى كل واحد فيكم يحطلى تصوراته عن المشاريع الجديدة
صمت حين استمع لطرقات على الباب وسمح للطارق بالدخول ليجدها تقف أمامه بكامل هيئتها وبهائها وجمالها وقالت بهدوء
– مساء الخير يا باشمهندس أسفه على المقاطعة
ليبتسم بشقاوة وهو يقترب منها بخطوات متمهلة وهو يقول
– ولا يهمك يا فندم الباشمهندس تحت أمرك … أنت تأمر يا جميل
شعر المهندسين بالحرج فخرجوا واحد خلف الآخر
حين وقف هو أمامها يقول
– أءمرينى
قالت بدلال
– عايزه أعزمك على الغدا لو وقتك يسمح
ليمسك يدها يقبلها بحب وعينيه تنظر إلى عمق عينيها بحب حقيقى كبير وصادق وقال
– وقتى كله علشانك
ونظر خلفه حتى ينهى الإجتماع فلم يجد أحد ليضحك بصوت عالى ووضعت هى يدها على وجهها بخجل ليقول هو بمشاغبه
– عجبك الفضايح دى يا هانم
لتضحك وهى تفتح يدها عن وجهها وقالت
– طيب أيه جاى ولا عايز فضايح جديده
ليشير إلى الباب وهو يقول
– يلا يا هانم اتفضلى
لتسير بجانبه وهى سعيده وكان هو أيضاً يشعر بالسعادة والراحه
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان يجلس فى غرفه مكتبه يمسك بهاتفه يحاول كتابة رساله لها هو غير معتاد على ذلك
ألقى الهاتف على المكتب وهو ينفخ بضيق وقف ينظر من النافذه الزجاجية الكبيرة وهو يتذكر لحظاته السعيدة خلال الأسبوعين الماضين
أنها حقاً إنسانه رائعه هادئه ومطيعة لينه وطيبة القلب
أغمض عينيه وهو يتذكر احساسه بالراحة والسكينة وهو يجلس معها ويتحدث وهى تستمع بتركيز
أمسك هاتفه من جديد وكتب شىء ما وضغط زر الإرسال ثم وضع الهاتف فى جيب بنطاله وهو يأخذ نفس عميق لقد وصل أخيراً لبر الأمان والأن هى البدايه