عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج5
وحين أنتهى زاد غضبه من نفسه لدرجة أنه لم يترك الفتاه للصباح فأخرجها من منزله وأغلق الباب خلفها وجلس أرضا ينظر إلى الفراغ و داخله يتصارع وكأن وحشان داريان يتصارعان على فريسه واحده ظل يضرب رأسه إلى الحائط خلف منه وكل ثانيه تمر كان شدة ضربه لرأسه بالحائط تزداد ولا يستطيع التوقف عن التفكير بها … حتى توقف فجاءه ثم وقف على قدميه ودلف إلى الحمام ليقف تحت المياه الباردة علها تطفىء نار عقله وقلبه
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان يستمع لشرح خالد لجميع تفاصيل القضيه وكيف أنهى حمزه الجزء الأول منها والأن عليهم وضع خطه لحضور أندورا إلى البلد حتى يستطيعوا القبض عليه
تعامل نديم طوال الخمس سنوات الماضيه فى المخابرات جعلت له أسلوب مميز فى العمل وأيضاً أصدقاء كثر يستطيع الإعتماد عليهم وأيضاً أفراد من المافيا فى البلد الذى كان بها
وهذا سهل عليه معرفة معلومات كثيره كان خالد سوف يأخذ فى جمعها وقت أطول من مجرد محادثه هاتف
أخذ الاثنان القرار أخيراً وتم وضع الخطة والأن حان وقت رامز
توجها الاثنان إلى المخزن وحين وقفا أمام الباب طلب نديم من خالد أن يترك له حرية التصرف بالداخل
ظل خالد ينظر إلى نديم ليقول الأخير
– صدقنى … هبهرك
ليرفع خالد حاجبه وينظر إليه بتعجب ليغمز له نديم بشقاوة وقال
– صدقنى بس سيبلى الطالعة دى
ليأخذ خالد نفس عميق وهو يقول
– ماشى يا نديم خلينا نشوف
ودلف الاثنان إلى الداخل ونديم يرتب أفكاره لخطته و خالد لا يعلم أنه ينتظره مفاجئه من العيار الثقيل ثقل عمل شخص كنديم فى المخابرات لخمس سنوات ومع أكبر رجال المافيا
الفصل الثالث والاربعون
كان نديم يقف أمام رامز ينظر إليه ببرود وكان الآخر ينظر إليه بخوف بل رعب قاتل
جثى نديم أمام رامز وقال
– أنت قدامك حل من اتنين يا تنفذ إللى أنا عايزه أو
ليقول رامز سريعاً
– من غير أو أنا هعمل كل إللى أنت عايزه
أخرج نديم من جيب بنطاله الهاتف ومد يده به لرامز وقال
– هتتصل دلوقتى بأندورا وتقوله أنه لازم ينزل فوراً علشان أنت أكتشفت أن الأسدى و حمزه لسه عايشين
لتجحظ عينيى رامز من الصدمه ليبتسم نديم بجانب فمه وقال
– ولا تحب تشوفهم بنفسك
كان نديم يتحدث وهو يتذكر ما سمعه حين تكلم خالد مع أكرم بأنه ينوى أخذ ثأر حمزه من رامز بحق ما فعله فى حق علياء هو لم يعلم ماذا فعل بالضبط ولكنه لن يمرر الأمر مرور الكرام