ملاك بقلم أماني الجزء الأول
الفصل الأول
القاهرة 1992
في إحدى قاعات الحفلات كانت هناك حفل زفاف صفوت محمد القاضي جيهان مصطفي الهواري وسط فرحة المحيطين من الأهل والأصدقاء وفرحة العريس بالزواج من حبيبته ولكن كان هناك غدر وطعن في الشرف من قبل العروس وذلك الشاب مهران الاسيوطي
بعد انتهاء أجواء الفرح رحل العروسين الى عش زوجهم الجميل الذي بناة وفرشة ذلك الزوج لمحبوبته
مرت الأيام على خير وسعادة من القلب وسعادة مرسومة بإتقان.
كان صفوت القاضي يسعد زوجته بكل الطرق سواء بالهدايا او الخروج أو السفر أو الأموال من غير حساب
في شركة الدالى
كان يجلس عثمان الدالى وبجوارة زوجته شمس الدالى في غرفة الاجتماعات في انتظار ذلك الشاب المجنون الذي وصل ودخل يجري
صفوت: صباح العسل يا شمسي
عثمان بغضب: متقولش زفته تانى
صفوت: حاضر مش هقول زفته
شمس بشهقة: انا زفته عثمان شكرا
عثمان بسرعة: لا يا عمري انتى شمسي وقمري
صفوت: وكوكبي المعتم.
عثمان: وكوكبي المعتم
شمس بشهقة أعلى: انا كوكب معتم ماشي
قامت شمس وخرجت من غرفة الاجتماعات وتوجهت نحو مكتبها
نظر عثمان بغضب لصفوت وقام يجري وراه
عثمان: والله يا حيوان لوريك بقي انت تتسبب في زعل شمس مني
صفوت: مخلاص يا عم شمس طيبه وهتسمحك روح صالحها يالا
عثمان: يلعن ابو ديه صحوبية
صفوت: بقي مدير بنك ذي القمر أقوله كده انا غلطان كنت خليتك تيجي البنك وتدبهدل
عثمان: ياريت تمشي من هنا.
مر عاااااااااام بحلوة ومرة على الجميع
علم صفوت بحمل زوجته بالصدفة عندما عاد الى المنزل ووجدها فاقدة للوعي فحملها ونزل بسرعة الى المستشفي وبعد الكشف
صفوت: مراتي مالها
الدكتور: أهدى كده احنا لسه في الأول امال لما يشرف البيه هتعمل ايه
صفوت: انا مش فاهم حاجة خالص
الدكتور: ايه ده بجد متعرفش ان مراتك حامل في شهرين
صفوت بفرحة: بجد ونبي يعنى هبقي اب الحمد لله.
الدكتور: يعنى انت عاوز الطفل ومش هتخليها تنزله ذي الى قبله
صفوت بصدمة: ال قبله اذاي يعنى
الدكتور: المدام عملت عندى قبل كده إجهاض مرتين
صفوت بعصبية: اذاي يعنى
الدكتور: ايوة يا فندم ولو مش مصدق اتفضل ده ملفها
نظر صفوت داخل الملف وتأكد من كلام الدكتور
دخل صفوت الى غرفة زوجته وكانت فايقة
صفوت بعصبية: يعنى سقطي مرتين وانتى عارفة انى نفسي في طفل.