نار الصعيد بقلم نور الشامي الجزء الثاني
الفصل السابع
نار الصعيد
نظر اليهم عامر ثم تحدث بضيق مردفا : ملناش صالح عاد اي دخلك فيهم
شمس بتوتر : انا كنت بسأل بس يا اخوي
عامر بحده : وانتي تسألي ليه انتي مالك اصلا
محروس بخبث : انت لسه تعبان يا عامر ريح حالك ومفيش زواج هيتم
عامر بضيق : ابوي جولتلك سيب كل حاجه ليا انا هتصرف
محروس : ماشي بس ارتاح
اما في بيت النجار كان اابست ينتشر فرحه وسرور بسبب زفاف ماسه كان الجميع في سعاده عارمه اما عن ماسه فكانت في غرفتها تبكي بحسره فإذا علم احد بما يحدث سيقتولها بالتأكيد وفجأه دخل سالم وتحدث بحده : اي ال بيوحصل معاكي بالظبط انتي فر فرح ولا ميتم
ماسه بأرتباك : مفيش يا اخوي انا بس متوتره علشان الجواز
زينب : يلا يا ابني اطلع علشان اجهز بنت عمك
سالم : ماشي
خرج سالم من الغرفه فتحدثت ماسه ببكاء : مرت عمي انا مينفعش اتجوز مينفعش هنتفضح لو اتجوزت
زينب بصدمه : جصدك اي يا بنتي
ماسه ببكاء : انا مش بنت مينفعش اتجوز كان غصب عني والله
وقفت تبكي وتتحدث بصراخ مردفه : يا مرك يا زينب يا ويلك من ال هيوحصل هتولعي النار فينا كلنا يا بنت النجار
ماسه ببكاء : وطي صوتك يا مرت عمي الله يخليكي لو حد سمعنا هيجتولني
زينب ببكاء : يا لهووي هي دي اخرت تربيتي فيكي يا بنتي حرام عليكي دا انا اعتبرتك زي بنتي من وجت ما امك ماتت الله يرحمها لما اجابلها واموت اجولها اي معرفتش اربي الامانه ال وصتيني عليها هي دي اخرتها طيب ودخلتك ال هتكون الليله هنعمل اي وانتي مش بنت بنوت يا فضيحنتا وسط الناس يا شماته عيلع الشرجاوي وعيله الشافعي فينا سالم لو عرف هيجتلك اقسم بالله
وفجأه دخل عليهم رضا وتحدث بدهشه : واه واه في اي عاد
مسحت زينب دموعها وتحدثت بابتسامه بتوتر : لع بس ماسه هتوحشني جووي علشان اكده بس
رضا بابتسامه : هتوحشنا كلنا
اما عند عامر نهض من هلي الفراش وارتدي ملابسه وذهب الي احدي الاماكن المهجوره فوجد ياسر وسالم وعندما رائوه احتضنوه بقوه فتحدث عامر بابتسامه : وحشتوني يا شباب
سالم بضحك : اكده كنت عاوز تموت وتسيبنا
عامر : انا كنت بموت بس رجعت علشانكم
ياسر بضيق : بعيد الشر عنك انت لازم تفضل معانا اهنيه
عامر بضحك : انت اي ال جابك يا سالم مش عندكم فرح انهارده
سالم : ايوه اخيرا الزفته هتتجوز واخلص منها هي مزعجه
ياسر : عيب دي اختك بتكرها ليه اكده
سالم : بالعكس مش بكرها والله ولا حاجه بس مش مرتاح ليها حاسس انها مخبيه حاجه من وجت ما عرفت انها هتتجوز ومبطلتش عياط وكمان خايف الا حد يعمل حاجه انهارده في الفرح
ياسر بضيق : انا هبعتلك حراس من مصر هيجوا يحموا الفرح ومحدش هيعرفهم وجول لأبوك انك انت ال جايبهم
عامر : وانا هجيبلك حراس كمان يبجوا جار العريس ومعاك
سالم : ربنا يستر
