رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء السابع والأخير

في بيت زين، وقت ما قبل المساء بقليل. ودخلت الشقة بتعب من يوم دراسي طويل، وكادت ان تغلق الباب لكن حد زقه وهي اتزقت معاه ووقعت علي الارض. ولفت ونظرت وكانت الصدمة. عمها الذي يرتدي جلباب، وبجانبه ابنه وشخص اخر. عمها مسعود بغضب:بجي بتتسرمحي مع الرجالة يا جليلة الرباية.
نظرت له بخوف ودموعها بتتجمع في عينها، وهي تزحف للخلف.
رفاعي ابن عمها بجحود: مش عايزة تتجوزيني لكن ماشياها بالحرام، وماشية علي حل شعرك، وعايشة مع راجل غريب عنك.
اقترب منها عمها بغضب وامسكها من شعرها، ونزل بكف قوي علي وشها. فصرخت بألم وخوف وهي تنكمش في بعضها، وتتألم من يده التي علي شعرها قائلة :انا معملتش حاجة، انتو فاهمين غلط.
نزل كف تاني علي وشها جعلها تنزف من فمها.
رفاعي بغصب:حطت رأسنا في الطين دي تستحج الجتل.
واخرج مسدس من جيب الجلباب، ووجه ناحيتها. وخرجت تلك الرصاصة لكن الصدمة لكن ليس من ابن عمها، نظرت خلفه وكان زين وضرب الرصاصة في الاعلي واعينه حادة.
قامت رنا بسرعة وجريت عليه، ووقفت وراه بدموع وخوف. وعمها مسعود بغضب:بتجري عليه يا جليلة الادب.
رفاعي:مش قولتلك يابا البت دي عايشة معاه في الحرام.
قال زين بغضب:اخرس اياك تجيب سيرتها بالعاطل.
رفاعي بحفد:اه، ما الست هانم بتدلعك كل ليلة… وتلاجيها بترجصلك كمان.
نظرت رنا لزين بدموع، وهي ماسكة فيه من الخلف.
زين بغضب:هي عايشة هنا بس… مفيش حاجة من العبط ال بتقوله دا.
مسعود بغضب:يمشي كيف ديه… عايشة معاك من غير جواز.
سكت زين بحده.
قال رفاعي بغل :شوف سكت ازاي… يبقي مش متجوزين، ومقضينها بالحرام… دا انا لما حاولت معاكي هناك ضربتيني بالشومة وهربتي.
نظر مسعود لرنا بغضب:بقي بتخليه ياخد شرفك يا بنت ال ***
وقرب منها عشان يضربها، لكن زين زقه بقوة وغضب قائلا :اياك تلمسهااااا.
مسعود:وسع يا جدع انت… انا هربيها، وانتوا الاتنين هتيجوا معانا الصعيد.
زين بغضب:محدش فينا هروح اي حتة… انتوا هتمشوا ودا هيكون افضل ليكم.
رفاعي بعصبية:وريني هطلعنا ازاي… احنا مش هنمشي غير والبت دي معانا.
زين بحده:بقي كدا… تمام.
رفاعي بسخرية:ايه؟! هتجيب الحكومة، احنا مش بنخاف منهم علي فكرة.
قال زين بجمود:ومين قالك اننا بنلجأ للحكومة.
ونادا بصوت عالي:اطلعوااا يارجاااالة.