رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء السابع والأخير

قالت بدلع:هفضل برضوا الصغيرة بتاعتك.
نظر لها مبتسم وقال:بنتي الصغيرة.
ابتسمت بخجل، وهو اقترب منها يشدها له اكثر و
بعد اسبوع….في الصباح، في الشركة. كانت رنا واقفة في الكافيتيريا بتجيب عصير. لفت ولقت زين في وشها. وابتسمت وقالت:زين، عامل ايه؟!
فجاة لقت بنت وقفت جمبه ومسكت ايده. ونظرت لها باستغراب. وقالت البنت:ممكن تبعدي.
بعدت رنا شوية،وقربت البنت من الراجل وقالت اتنين قهوة.
نظرت رنا لزين وحاولت تبتسم قائلة :م مين دي؟!
نظر لها لها بهدوء:خطيبتي.
اتصدمت،وبصت لايدهم المتشبكة.
بصت لها البنت وبعدها نظرت لزين:انت تعرفها.
قال:صديقة قديمة.
نظرت لها البنت قائلة :اهلا انا مروة.
نظرت لها رنا وهي لسة بتحاول تستوعب، لكن مدت ايدها وسلمت بابتسامة خفيفة مزيفة، من خارج قلبها الذي يصرخ.
مروة:لسة علاقتنا مش رسمية، بس بنعتبر بعض مخطوبين.
اومأت لها رنا بخفة، وابتلعت ريقها من تلك الغصة قائلة :ا الف مبروك.
ابتسمت لها مروة، وبصت لزين:يلا.
كان ينظر لرنا، ويرى تعابير وجهها، بعدها اومأ لمروة ومشيوا.
ونظرات رنا عليهم،شعرت بضيق في قلبها ودموعها تتجمع في عينها، مسكت نفسها وهي بتقول في السر:ا اي دا…وانا مالي اصلا، ه هو انا ليه حاسة نفسي هعيط….في النهاية دا نصيب.
لم يؤثر كلامها علي تلك الدمعة التي خانتها وسقطت من جفنها السفلي. ونظرت لنفسها، كانت ترتعش رغم اعتدال الجو. ومشيت بسرعة قبل ما تفقد اعصابها ولا تسيطر علي دموعها. اما هو كان ينظر لها من بعيد، عينه لا تتركها.
قعد مع مروة ونظر لها قائلا :انا…عايز ننفصل.
نظرت له بدهشة وقالت:ايه؟!
قال بضيق:انا مش متعود، ومش مرتاح في العلاقة دي.
قالت:خلاص،نتخطب رسمي، او نتجوز.
قال:لا…انا مش عايز كدا، بصراحة عشان مبقاش كداب، مفيش مشاعر ليكي جوايا.
نظرت له بضيق:مع الوقت هيكون في مشاعر.
قال بضيق:مش هينفع…انا بحب واحدة تانية.
نظرت له وقالت:البنت ال شوفناها مش كدا.
نظر لها بهدوء. قامت وقفت ونظرت له قائلة :تمام يا زين…مع السلامة.
ومسكت شنطتها وخرجت. واخد نفس بقوة،وقام بسرعة يدور عليها. واتجه للقسم ال بتشتغل فيه، شافها واقفة سرحانة وهي تنطر لمكتبها بحزن. وقرب منه ولفها ليه، وهي استوعبت واتصدمت. ونظر لها وقال:تتجوزيني؟!
اتصدمت،وكل الموطفين ركزوا معاهم وابتسموا.