رواية صغيرة في قبضتي بقلم آية عيد الجزء السابع والأخير

ضربته علي صدره بخفة…وهو ابتسم ابتسامة جانبية. لسة بيفتح باب الفيلا بالمفتاح، سمع صوت وراهم. :ادم.
لف هو وبراء ولقو سليم.
سليم بضيق:ممكن اتكلم معاك شوية.
براء ابتسمت وقربت منه عشان تسلم عليه، بس ادم مسك ايدها بحده.
ونظر لسليم بهدوء: تعالي.
وعطي المفتاح لبراء، واتجه للجنينة ووراه سليم…وبراء استغربت ودخلت جوا تجهزلهم حاجة يشربوها.
قعد علي الكرسي امام التربيزة، وقصاده سليم.
قال ادم بهدوء:اتكلم.
نظر سليم للاسفل بضيق:بصراحة كدا، انا عايز اطلب ايد جنا منك.
كان ادم صامت، وجهه وملامحه هادية جدا.
سليم نظر ليه:انا بحبها ولله، وقولتلها بس هي مش موافقة…وقالت عشان العداوة ال بينا.
اكملت بحزن:انا مليش علاقة بال ابويا عمله زمان…انا غير.
اتنهد ادم بهدوء وقال:هي قالتلك كدا!
سليم:ايوا.
جت براء بصينية صغيرة عليها اكواب عصير، وقعدت معاهم، بجانب ادم.
براء بأستغراب:في ايه؟!
نظر لها ادم بهدوء:سليم طالب ايد جنا.
براء بفرحة:بجد!!!
ابتسم سليم. وبراء حركت الكرسي جمب سليم وقالت بسعادة:صدقني مش هتلاقي احسن من سليم، انا عارفاه وعشت معاه من صغري.
نظر لها بحده ومسك الكرسي وشدها لعنده قائلا بحده:خلاص، مش لازم تفكريني كل دقيقة.
ضحك سليم بخفة:متخافش يا عم، دي اختي.
ادم بحده:ولو، مفيش تلامس برضوا.
براء:طب قولت ايه؟! موافق؟
اتنهد وقال:لما اسأل جنا.
سليم بسرعة:هي موافقة، بس خايفة.
نظر له ادم وسند بكوعه علي الكرسي ويده علي حاجبه: وكمان خلتها توافق.
سكت سليم بتوتر ونظر للاسفل.
قال ادم:تمام…انا موافق، بس هقول لأمي.
قام سليم وبراء وهما فرحانين :هيييي.
رفع ادم انطاره ليهم برفعة حاجب. ، شافته براء وسليم وقعدوا علي طول بتوتر وادب.
سكتوا شوية، وادم ينظر لسليم بهدوء بأعينه الحادة.
سليم بتوتر:طب انا همشي بقي.
ادم بجمود:يكون افضل برضوا.
ضربته براء بخفة علي كتفة. فضحك سليم بخفة وقام وقف قائلا :خلاص ماشي يا عم اهو.
وشرب كوب العصير بسرعة وضحك ومشي.
نظرت براء لادم :عيب، مينفعش تقول كدا
قام وقف وشالها بسرعة قائلا :طب تعالي وانا اعلمك تقولي ايه.
اتكسفت،وهو اكمل طريقه ودخل الفيلا وطلع علي فوق في الغرفة. دخل ووضعها علي السرير واقترب منها.فقالت وهي تضع يدها علي صدره:طب استني هقلع الطرحة.
نظر لها ،وقامت بحجة الطرحة لكنها جريت علي الحمام. فشافها وراح للباب وخبط عليه قائلا بحده:براء.