عود ثقاب بقلم ندا سليمان الجزء الخامس
داليا فضلت جنب أمها وأبوها فـ المستشفي ، طارق إتصل بنِهال وحكالها عن بداية التحقيقات وطلب منها تروحله هي وداليا عشان الخطوه إللي بعد كده ألا وهي إن داليا تتعرف ع المتهمين على أرض الواقع ، وبالفعل نِهال عدت علي داليا فـ المستشفي خدتها وراحوا عند طارق ، إستقبلهم بترحاب وساب داليا قاعده وكلم نِهال علي جنب وفهمها إن داليا ممكن تحصلها الحاله اللي حصلت قبل كده لإنها هتشوف المتهمين قصادها وعلى بعد خطوات منها ونِهال قالتله يبدأ وإن شاء الله هتقدر تسيطر علي حالة داليا
أمرهم يدخلوا المتهمين فـ أوضة ، دخلوهم صف متهمين ملهمش علاقه بالقضيه وحطوا وسطهم جاسر وخالد ومحمود فـ أماكن متفرقه
دخل طارق لـ داليا ونِهال وقالهم يخرجوا معاه ، راح بيهم ع الأوضه اللي فيها المتهمين وداليا ماشيه مع نِهال وقلبها مقبوض ، بتسحب رجلها بالعافيه وأنفاسها صوتها مسموع من الخوف والقلق >Sad ربتت نِهال علي كتفها وإبتسمت ، دخلت نِهال ووراها طارق وقالوا لداليا تدخل ، بصت فـ الأرض وجسمها بدأ يرتجف ، سمت الله ورفعت عنيها عشان تبدأ تتعرف ع المتهمين
طارق أمر بالقبض علي عوض البواب ووحيد نفذ راح الفيلا وقبض عليه
عوض : أنا عِملت إيه يا بيه بس
وحيد : إمشي وإنت ساكت يا روح أمك >.< حطوه فـ البوكس
أول ما داليا رفعت عنيها كان فيه صف كله رجاله فـ الخمسينات ولابسين جلاليب
بدأت تبص علي وشوشهم لحد ما وقفت عند عوض 😮 ووسعت عنيها سمعت صوتها وهي بتصرخ وتناديه : إلحقني يا عم الحاج أبوس إيديك الكلاب دول خاطفني إعمل أى حاجه ، إتصل بالبوليس إعمل أى حاجه أبوس إيديك إلحقني
إفتكرت نظرة عنيه المنكسره إللي قالتلها أنا صم بكم عمي ، شافت نفسها وهي منهاره جنبه ع الأرض وماسكه إيديه وبتبوسها وتتوسل : أبوس إيديك إنجدني إعتبرني بنتك وإلحقني
سرت قشعريره فـ جسمها ، وشاورت عليه وهي مغمضه عنيها
طارق : هو ده عوض البواب يا داليا ؟
فتحت عنيها ، هزت راسها : أيووووه هو ده إللي إغتص.بني بصمته
بصتله ورددت بحر,قه : حسبي الله ونعم الوكيل ،،، حسبي الله ونعم الوكيل
طارق : خدوه
عوض : انا ماعملتش حاجه يا بيه إغتص.اب إيه بس والله العظيم ما لمستها
طارق : مش عاوز صوووت خدوووه
أخدوا عوض وطلعوا صف البوابين ووقف الصف التاني
بدأت داليا تتفحص أشكالهم بعيون مذعوره :، أول أربعه ماكنش موجود حد من المغتصبين فيهم وقفت داليا عند الخامس وعلي طول سمعت فـ ودانها صوت المطواه وهي بتتفتح وتتحط علي رقبتها ، شمت ريحة الخمره القذره إللي كانت خارجه مع أنفاسه وهو بيقولها (( _ لمي نفسك بقي يا روح أمك تعبتي إللى جابوني يا بنت الـ (ـــــ) وحياة أمك لهتشوفي يوم إسود إنهارده
