حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد الجزء الرابع

قطب حاجبيه بغرابة متسائلاً:
– ليه؟!!!!

أرتبكت و لم تجيبه بتتحرك متجهة إلى الأريكة ثم رمت بجسدها عليها، لتظلم عيناه قائلاً بتحذير:
– تعالي هنا جنبي!!!!

نفت لا تستطيع توقف جسدها المرتجف، لتحتضن قدميها تقربهما من صدرها نائمة كالجنين، لينهض “جواد” بغضب متجهاً نحوها، ثم أنحنى بجزعه ليحملها هادراً بإنفعال:
– بعد كدا لما أقولك على حاجة تنفذيها ع طول سامعة!!!!

أرتعش جسدها أكثر من صراخه بها لينظر لها “جواد” بقلقٍ
– أنت جسمك بيترعش وساقع كدا ليه!!!!

وضعها على الفراش ليجد بالفعل جسدها بأكمله ينتفض بقوة، مال عليها محاوطاً وجهها بكفيه مردفاً بقلقٍ شديد:
– مالك يا حبيبتي أهدي مافيش حاجة ششش!!!!

أرتعش جسدها لتقول بنبرة باكية:
– متطفيش النور والنبي يا جواد بلاش تطفيه!!!!

أومأ برأسه و هو يمسح دمعاتها بإبهامه قائلاً بحنو:
– مش هطفيه يا روحي هعملك اللي أنتِ عايزاه أهدي!!!

أستلقى جوارها ليجذب رأسها إلى صدره مربتاً على خصلاتها ثم حاوط قدميها الأثنتان بقدمه، يحاول السيطرة على جسدها المرتجف، وشهقاتها التي تخرج من دون بكاء، ليُقبل جبينها بلطف مغمغاً لها بكلام جعلها تهدأ لتغفي في أحضانه كالطفلة!!!

• • • •

بقلم سارة محمد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *