حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد الجزء الرابع
مسح على وجهه بعنف ليقول بجمودٍ:
– مش هعملها حاجة هتكلم معاها شوية يا أمي لو سمحتي!!!!!
نظرت “رقية” إلى “رهف” بأسف لتربت على كتفيها قائلاً بنبرة حنونة:
– متخافيش يابنيتي مش هيعملك حاچة ياضنايا!!!!
نفت “رهف” ممسكة بكفيها قائلة بتوسل وقد أُغرق وجهها من كثرة البكاء:
– لاء أبوس إيدك يا ماما متسيبنيش معاه عشان خاطري!!!!!
صرخ بها “باسل” بصوتٍ جهوري:
– أخرسي!!!! دي مش أمك، أنا أمي متتشرفش تجيب بنت **** زيك!!!!!!
توسعت عيناها لتتهدل كتفيها، تاركة “رقية” لتحاوط كتفيها تنظر أمامها بشرودٍ، لتلتفت له “رقية” هادرة به بعنف:
– أخرس أنتَ يا باسل!!!! رهف ست البنات!!!!!
هتف “باسل” بنبرة خاوية:
– لو سمحتي يا أمي سيبيني معاها شوية!!!!
أومأت “رقية” بقلة حيلة لتمسح على خصلاتها الطويلة قبل أن تذهب، ثم خرجت من الغرفة تحدث “سُمية” قائلة في حيرة:
– ربنا يعديها على خير!!!!!
زحفت “رهف” لنهاية الفراش تضم قدميها إلى صدرها، تنظر له بنظرات جعلت قلبه يرتجف خِلسة، خائف من أن يكون ظلمها، و أن زوجته عفيفة لم تدع سواه يمُسها!!!!!
ولكنه عاد لجمود صفحات وجهه ليجلس أمامها على الفراش قائلة بنبرة حادة:
– بتخونيني أنا!!!!، طبعاً.. م أنا كان لازم لما أتجوز أختار بنت ناس، مش بنت جاية من الشارع!!!!!!
وكأنه كوّر قبضته ليسدد لها عدة لكمات في قلبها أصابتها في مقت/ل، لتنهمر الدموع من عيناها أكثر و هي تشعر بلسانها شُلِ عن التحدث، رفعت كفيها لتضرب بها على صدره لتنهض واثبة أمامه تصرخ بهيستيرية:
– بس!!!! بس بقا كفاية أسكت مش عايزة أسمع صوتك!!!! أنت أزاي تتكلم معايا كدا أنت أتجننت!!!! أنت حتى مش عايز تسمعني بقولك أنا معرفش حاجة عن الرسايل الزبالة دي ومش عارفة مين اللي عمل كدا!!!
أبتسم بسُخرية يهتف بتهكم:
– فاكرة أني هصدقك!!!!!!
أمسكت برأسها تضغط عليه بقوة صارخة به بإنفعال:
– طلقني أنا مستحيل أبقى على ذمتك دقيقة كمان!!!!!
وثب أمامها ليمسكها من ذراعيها غارساً أظافره بساعديها قائلاً بنبرة وحشية:
– أطلقك!!!!! عشان ترجعي لحبيب القلب مش كدا؟!!!!! أنا هعرفك مين باسل الهلالي حالاً!!!!
حرر أزرار قميصه واحداً تلو الأخر، وهي تقف مذهولة تتراجع إلى الخلف بخطواتٍ ثقيلة على قلبها، نزع قميصه بالكامل ليبقى عاري الصدر، ثم أخذ ينزع حزامه الجلدي لتصرخ به “رهف” وهي على مشارف البكاء:
– هتعمل أيه!!!!!