حافية على جسر عشقي بقلم سارة محمد الجزء السادس

مسح على خصلاتها قائلاً بحنان:
– أهدي مافيش حاجة، هجيبه.. لو تحت الأرض هجيبه متقلقيش!!!

حاوطت خصره ليعانق “عمر” أبيه الذي أخذه ليجلسه على فراشه قائلاً:
– عمر حبيبي أحكيلي اللي حصل!!!!

– أنا كنت نايم يا بابي وبعدين حسيت بحد بيتحيك “بيتحرك” في الأوضة، ولما قومت وبصيت لقيت حد في البلكونة بيحاول ينُط، ف جيت وقولت لمامي!!!!

أومأ “ريان” و هو يحاول أن يهدأ من روعه، ليحمله بحضنه ثم أخذها من كفها متجهين لغرفتهم، لينام “عمر” في الوسط محتضناً والدته من عنقها..!! بينما هو لم ينام!!!!

• • • •

تتسود صدره ترتدي أحد قمصانه البيضاء، لتسمع صوته يقول بنبرة غريبة:
– ملاذ!!!!

رفعت نظراتها له بدهشة ليردف قائلاً بشرود:
– أنتِ تعرفي ريان مش كدا!!!!!

أرتعش جسدها كما لو كان هواء بارد عصفها، لتزدرد ريقها جالسة على الفراش أمامه قائلة بتوتر:
– هعرفه منين أصلاً، أنا شرحتلك كل حاجة في المستشفى!!!!

أعتدل في جلسته أمامها ليقبض على رسغها قائلاً بنبرة سوداوية:
– قولتلك قبل كدا مبحبش الكدب، إياكي تكدبي عليا وقوليلي دلوقتي أنتِ تعرفيه منين!!!!

قطبت حاجبيها بألم قائلة وهي تحاول نزع كفه بعيداٌ عنها:
– ظافر!!! إيدي هتتكسر!!!!

– أنطقي!!!!
صرخ في وجهها بقسوة لتقول هي سريعاً:
– هقولك والله بس سيب إيدي!!!

ترك ذراعها لتنظر هي له بندم قائلة بتردد:
– ريان ، ريان كان بيحبني من زمان وكان عايز يتجوزني!!!!!

بقلم سارة محمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *