اختبار القدر بقلم حنان عبد العزيز الجزء الثاني
اختبار القدر 12
: لا المدام متجوزه خلاص
صرخ الجميع بصدمه: ايي؟!
لتنظر حوريه اليه بصدمه والى موضع يده لتشهق بعنف وهى ترى نظرات والدها الجامده عليها، لتنظر اليها شهد بصدمه: انتى اتجوزتى من ورانا بجد يا حوريه
هزت حوريه راسها بالنفى بشده وكادت ان تتحدث ولكن قاطعها قاسم بهدوؤ وبرود شديد: ايوه مراتى وبقالنا فتره كمان كنا حابين نعملها ليكى مفجأه لفرحك اي رأيك
تجمعت الدموع داخل عيونها من الخوف وهى تحاول التفسير والكلام ولكن لا تستطيع، ليهتف سيف بغضب: اتجوزت اي مستحيل تتجوز
هتف قاسم بجمود: ومستحيل لي حضرتك انت لسه مطلقتهاش يعنى ولا اي
نظرت بغضب مشتعل الى حوريه: بس دا مكنش اتفاقنا يا حوريه يبقا مترجعيش تعيطى بعدين
هتف قاسم بصوت حاد غاضب افزع الجميع: اسمها مدام حوريه وكلامك معايا انا قولى اي وجهه اعتراضك فى الجوازه
لينظر سيف اليه بتحدى وغضب: ابنى ميترباش فى حضن راجل غريب منعرفش اصله
ليهتف قاسم بسخريه: لكن ابنها يتربى فى حضن مش امه عادى مش كده
ليرد عليه سيف بتحدى: بس دى خالته
لينظر قاسم الى شهد بسخريه: بس مش أمه مش كده ولا اي
نظر سيف الى والد حوريه بغضب: عاجبك الى بيحصل دا يا عمى وجوزاتها من ورانا دى
هتفت حوريه بدموع: بابا انا…
قاطعتها شهد بغضب: بابا اي بقا انتى تروحى تتجوزى من ورانا ولسه تسالى على ابوكى انتى من النهارده لا اختى ولا اعرفك وبابا اكيد مش عايز يشوف وشك تانى
نظرت حوريه الى والدها بدموع واسف: بابا ممكن تسمعنى بس والله افهمنى وانا هفهمك كل حاجه
لينظر اليها والدها الذى يتابع الموقف بهدوؤ على غير عادته بينما ينظر الى قاسم بهدوؤ ليحيد انظاره الى شهد وهتف: انا عارف جوزاتها قبل ما تتجوز وجوزها جه واتقدملها هنا فى بيتى وانا الى اصريت عليه يخبى الموضوع لحد ما انتى وسيف تتجوزوا وتبقا كل حاجه رجعت لاصلها
وقع الكلام صدمه على الجميع ما عدا قاسم الذى ينظر الى سيف بانتصار وسخريه منه، لتهتف شهد بصدمه: بابا انت اكيد بتدارى على حوريه مش كده بتدارى على غلطها جوازه اي الى اتجوزتها وانت تعرفها يعنى انا الوحيده الى معرفش ازاى مش فاهمه
هتف والدها بهدوؤ:انا مش هخبى على غلطها قاسم طلبها منى ولما شوفت فيه اصراره وحبه ليها انا وافقت انا مش هغلط مرتين واستنى تجيب الى بتحبه حتى لو مكنش بيحبها لا المهم عندى ان جوزها يحبها ويغرقها بحبه دا، ودا الى شوفته فى عيون قاسم لما جه راجل ومش هلاقى احسن منه لحوريه
استمع الجميع الى كلامه بصدمه وخاصه حوريه التى اختل جسدها قليلا من كلام والدها ليسندها قاسم وهو يهز راسه لها بهدوؤ بمعنى الا تقلقى، لتنظر اليه بعدم فهم لما يجرى ليطمانها بعيونه انه سوف يفهمها ما يجرى
هتفت والده سيف باستنكار: طيب ما يلا يا جماعه نكتب كتاب الولاد الأول وبعدين نشوف جوازه الست حوريه دى
كان سيف مازال يقف وينظر الى قاسم وحوريه بقسوه وغضب عارم، لتمسك شهد يده: يلا يا سيف علشان نكتب الكتاب
ليقبض على يديه بغضب ولكنه سرعان ما ابتسم بسخريه: وماله يلا يا حبيبتى
ليجلس الجميع حول المأذون ليقوم باجرءات كتب الكتاب بينما حوريه التى اجلسها قاسم بجانبه ومازال يمسك بيدها ليعطيها القوه لتكمل اليوم، لاحظ ارتعاشه جسدها بين يديه ليهتف بجانب اذنها بهدوؤ: ممكن تهدى وانسى الى قاعد دا مين افتكرى انك فى كتب كتاب اختك بس واحنا اول ما نخرج هفهمك كل حاجه
لتومأ راسها بشرود وتوتر بينما اخذت تتابع لحظات عقد القران
كان يتابع قربهم وهمسهم بغل وحقد شديد للحظه اراد ايقاف ذالك الزواج لكى يكسر قلبها باختها ولكن من الواضح ان اختها اصبحت لديها كارت محروق واكبر دليل قدومها اليوم هنا بذالك المدعو زوجها ليهمس بداخله بوعيد: ماشى يا حوريه انا هدفعك تمن جوازتك دى غالى اوى وهاخد حقى من اغلى ناس فى حياتك
ليحول انظاره على شهد الجالسه بفرحه ثم والدها واخيرا الى طفله الذى يقبع داخل احضانها…