عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج3
ومسك كانت سعيده رغم عدم إدراكها لما يحدث حقاََ
أما حسناء كادت تقفز من السعادة وترقص فرحاََ فاليوم ستجتمع بحبيبها الوحيد وتعيش معه السعادة التى تمنت
ونجاة كادت أن تبكى أنها تكره ولا تعلم كيف تتعامل معه
وعند فدوى كان قلبها يقفز ويذهب ويحتضن حبيبها التى كان الوصول إليه حلم مستحيل
أما حور فكانت حقاََ تشعر بالسعادة وأخيراً هى وعصى القلب فى منزل واحد وسوف تقوم بتعديله وأعادة هيكلته وسوف تجعل منه الرجل الذى تمنت
أنتهى العرس وذهب كل إلى منزله وأخذ كل شاب منهم فتاته وأنطلقوا إلى بيت الزوجيه ليبدأو حياتهم
وكان راشد يشعر بالسعادة قد صنعت له جناحان يجعلانه طائر فوق السحب الوردية دون أن يشعر أن هناك كارثه تنتظره عند باب جنته سوف تقلب حياته رأسا على عقب
الفصل السادس والعشرون
وقف تمام على باب الجناح بعد أن ودع أهله بالأسفل ينظر إليها بحب وكانت هى تنظر أرضاََ بخجل لينحنى ويحملها مره واحده ودون أى مقدمات لتنظر إليه بخجل وتلونت وجنتاها بالأحمر القانى وهى تقول
– نزلنى لو سمحت
ليبتسم وهو يقول
– لو أطول أفضل شايلك العمر كله ….. أنا من النهارده كل هدفى فى الحياه أنى أسعدك
كانت تنظر إليه باندهاش ليسير بها من باب الجناح مروراََ بالصاله الكبيرة ثم دلف إلى غرفه النوم ليجلسها على السرير وجلس بجانبها ينظر أرضاََ و كانت هى تنظر إليه بأندهاش ممزوج بإعجاب ليقول دون أن ينظر إليها
– تعرفى أنا بقالى قد أيه بحلم باليوم ده ….بقالى أكتر من أربع سنين
نظر إليها يتأمل ملامحها التى يعشقها ملامحها الذى يحفظها كظهر يده …رفع يده يلمس وجهها برفق ثم قال
– عيونك حبايبى …تعرفى أنى كنت بتمنى أشوف إنعكاس صورتى فيهم …زى ما أنا بتمنى تشوفى قلبى المحفور فيه صورتك
كانت تستمع لكلماته وكأنها طوق نجاه …أمل يرتسم أمام عيونها يعيد إحياء أرضها التى تشققت وجفت من قلة الأرتواء من الحب و الأهتمام وقف أمامها وهو يقول
– يلا قومى أتوضى وخلينا نصلى ركعتين لله علشان ربنا يوفقنا فى حياتنا
أبتسمت إبتسامه صغيره ووقفت لتتوجه إلى الحمام وبعد أن دلفت إليه أغمض هو عينيه وتنهد بحب وراحه وأخيراً حلمه قد تحقق وأصبحت له فى بيته ملكه على حياته
وكانت هى تقف داخل الحمام تنظر إلى المرآة وأبتسمت بسعاده أنه حقاََ طيب القلب عطوف ومحب متواضع يتعامل معها بلين وهواده تذكرت كلمات والدتها لها أمس
