عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج3
– خلاص متقلقش أنا هتصرف
وغادر من أمامه ونزل إلى الأسفل ووقف أمام باب المستشفى يفكر ماذا عليه أن يفعل ليجد كامل يترجل من سيارته ويقترب منه بقلق قص عليه كل شىء ليظل صامت لبعض الوقت ثم قال
– طيب أدخله أنت وأنا هتصرف متقلقش
وأبتعد عائداََ إلى سيارته وجلس بها ولكنه لم يغادر المشفى بل أتصل على جده وأخبره بالموقف ليصمت نعمان لبعض الوقت ثم قال
– ماشى يا كامل وأهو من باب ستر مسلم هكلم رضوان يفتح المقابر ويجهزها
أنتهى كل شىء سريعاً وظل راشد واقف أمام القبر ينظر إليه وبرأسه آلاف الأفكار وبداخله مليون سؤال ولكن بالأخير رفع يديه أمام وجه يقرأ الفاتحة ثم غادر وأغلق باب المقابر و صعد إلى السيارة بجانب أخيه بصمت وأراح رأسه إلى الكرسى وأغمض عينيه بتعب واضح
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
حين عاد تمام إلى المنزل ودلف من الباب لم يجد ورد فى البهو أو المطبخ والجو هادىء تماماََ أتجه إلى غرفة النوم وحين دلف إليها لم يجدها أيضا قطب جبينه بقلق وكاد يشعر بالقلق ولكنه وجد باب النافذه الكبيرة مفتوح دلف إليها ليجدها تجلس على الأرجوحة ترتدى إسدال الصلاه تنظر إلى السماء سارحه ولكن أيضاً هناك دمعه عالقه فوق أهدابها جعله يخمن أنه قد أصبح لديها خبر عما حدث اقترب منها بهدوء وجلس بجانبها لتنتفض خوفاً ليقطب جبينه بغضب مكتوم أبتعدت عنه قليلاً ليزداد غضبه حين ظهر الخوف على ملامحها ليقف أمامها وقال بصوت يملئه الغضب لكن هادىء
– مالك يا ورد فى حاجه حصلت زعلتك
كانت نظراتها تملئها الحيره والخوف ليقترب خطوه لترجع بظهرها إلى الخلف ليعود برأسه إلى الوراء وقال باندهاش
– ورد أنتِ خايفه منى
لتقف سريعاً و كل عظمه بجسدها ترتعش خوفاً وقالت بصوت متقطع من الخوف
– أنا مليش دعوه أنا مليش دعوه أنا معملتش حاجه أنت زعلان منى….. هو أنت ممكن تضربني أرجوك أنا مليش دعوه هو إللى عمل كده أنا مليش دعوه
كان يشعر وكأن دلو ماء مثلج سقط فوق رأسه من هول ما يسمع ولا يعلم لما كل ذلك حتى إذا علمت بما فعله راشد ما دخلها هى لما تدافع عن نفسها بتلك الطريقة وكأنه سيعاقبها هى بدل عن راشد و كانت هى تشعر حقاََ بالخوف خوفاً حقيقاََ من معامله سيئه عانت منها لسنوات وسنوات تصل إلى الضرب والسب وشعور بالمهانة والإذلال
