عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج3
– يارب ريح قلبى وروحى … يارب أنا بجد تعبت أوووى أووووى
•••••••••••••••••••••••••••••••••.
كان يجلس فى غرفته بعد عودتهم من منزل الوريدي أن قلبه ينبض بقوه فا وردته كانت اليوم تخطف الأنفاس حقا أنزل قدميه عن السرير ووقف أمام النافذه الكبيرة ينظر إلى القمر فى السماء والنجوم حوله وكأنه الملك حوله حاشيته ليتجسد أمام عينيه القمر على شكل وجه ورد ليمسك هاتفه وأتصل بها ليقول حين سمع صوتها الناعس
– معقول القمر ساب مداره ومكانه المميز فى وسط السما وبكره هيكون فى بيتى ينور ليا حياتى لم تستطع الرد على تلك الكلمات ليكمل هو
– أوعدك أنى أصونك وأعوضك عن كل حاجه فاتتك أوعدك أكون سندك و راجلك أوعدك أكون ديماََ ليكى مش عليكى لم تجيبه أيضاً ليقول
– مش مهم أنا مش عايز أسمع حاجه دلوقتى بس أوعدك أن فى يوم أنتى إللى تقوليلى الكلام الحلو
••••••••••••••••••••••••••••
فى صباح اليوم التالى كانت جميع البلده تعمل على قدم وساق فاليوم زفاف سبع شباب من شباب البلده هم فخرها و زينتها خاصه بعد أن علموا جميعاََ بعقد قران الدكتور رحيم على تلك الفتاه التى حضرت معه أمس خاصه وهى يتيمه لا أهل لها ويود أن تكون وسط عائلته الكبيرة
فى الصباح الباكر خرج كامل من المنزل ونزل العاصمة أراد شراء شىء ما وعاد فوراً وقف أمام منزل النادى وطلب مقابلة رحمه دون إخبار نجاة عن وجوده …..وحين وقفت أمامه أنحنى ليقبل يديها وقال وهو يمد يده بما أشتراه
– لو سمحتى يا أمى ممكن تخلى نجاة تلبس ده فى الفرح
أبتسمت له بسعاده وقالت
-عيونى حاضر تعيش وتجبلها
قبل يديها من جديد وهو يأكد عليها
– بس أرجوكى بلاش تعرف أنى أنا إللى جبته دلوقتى
هزت رأسها بنعم ليغادر هو سريعاً
وفى المساء كان جميع أهل البلده فى الصوان الكبير للعرس وكانت الفتايات يشبهن الملائكه بفاستينهم البيضاء وحجابهم وكانت مسك وعلياء بنقابهم مثل الملاك
وكان الشباب جميعاََ يرقصون مع شباب القريه وأصدقائهم فاليوم مميز حقاََ
وكان الجميع يشعر بالسعادة وكان هناك من الفتايات من تفكر كيف ستكون حياتها مع حب عمرها بعد غلق باب واحد عليهم وخاصه بعد ما حدث
وكانت ورد تشعر بالحيرة هل سترتاح حقيقى وتشعر بالأمان وترتاح روحها