عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج3
– حسان أخو رحمه وأبن عم رضا صاحبى ….وافقت فى الأساس حسان ده هو السبب فى كل إللى حصل هو إللى خلا أبو رحمه يرفضنى وفى اليوم إلى كنت عايز أنفذ فيه نزلت البلد من غير ما أعرف أى حد وفضلت مراقب حركات حسان لحظه بلحظه ولما خلاص بقى فى مكان فاضى ولوحده ظهر رضا من العدم نزلت أيدى وكنت هلغى أى حاجه فى اليوم ده لكن رضا ساعتها قال (( هتفضل مقاطع أختك مش ناوى تيجى تباركلها على البنوته القمر إلى ربنا رزقنا بيها )) ساعتها حسيت بنار … نار جوه قلبى نار لو خرجت من صدرى هتولع فى البلد كلها وحسان ساعتها كمل عليا لما قال (( وهو أنا كنت باركتلها على الولد علشان أباركلها على البنت أنت وهى أنا شلتكم من حسباتى )) محستش بنفسى وأنا برفع أيدى وبضرب النار فى نص صدر رضا …. رضا إللى عاش مع حبيبتى كل إللى المفروض أنا أعيشه الولاد دول كانوا المفروض يكونوا ولادى أنا هو عاش الحياه إللى كان لازم أعيشها وعلشان كده كان لازم أنا إللى اخذها منه
عاد من أفكاره وهو يغمض عينيه بألم قوى هو بسبب أفعال هذه العائله مع والده رغم عدم معرفتهم بكل ذلك إلا أنهم السبب فيما هو فيه الأن
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
أستيقظت علياء من نومتها وهى جالسه خلف الباب تشعر بألم حاد فى عنقها وأسفل ظهرها ولكن عليها أن تقوم الأن لديها عمل عليها إنجازه خلعت فستانها وأخرجت من الحقيبه ما سترتديه فستان بيتى طويل وبأكمام ووضعت النقاب مره أخرى وخرجت بهدوء وتوجهت إلى المطبخ
بدأت فى تحضير الإفطار وأخرجت الكوب الخاص بقهوة حمزه الذى يحتفظ بالحرارة ووضعته بجانب الطعام وخرجت سريعاً تنظر فى أنحاء البيت عن شئ ليس فى موضعه ثم دلفت الحمام توضئت ثم دلفت إلى غرفتها وأغلقت الباب
كان هو فى غرفته مستيقظ منذ الفجر حين أستيقظ كعادته وقت صلاة الفجر ولم يستطع أن يعود للنوم من جديد كان يقف عند النافذه حين سمع صوت بابها يفتح وسمع حركتها فى المطبخ ثم صوت باب يفتح ويغلق حاول تهدئة نفسه وحين كاد أن يخرج وجدها تخرج من المرحاض بكامل نقابها وتدلف إلى غرفتها وتغلق الباب ظل واقف فى مكانه يشعر بألم قوى فى قلبه إلى أين وصلوا سويا وكيف أصبحت علاقتهم خرج من الغرفة متوجهاََ إلى المطبخ حتى يعد كوب قهوه ليصدم بالأطباق الممتلئة بطعام الإفطار وكوب القهوة الخاص به