عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج3

نظر إليها بأندهاش وقال بتعجب

– وأنا هدايق ليه من خطوبه تمام و ورد بالعكس طبعاً ربنا يفرحهم هما الاتنين يستلهوا كل خير

– طيب مالك أيه إللى مدايقك بالشكل ده

نفخ بضيق ثم قال

– يا فدوى أنا زهقت كل يوم بيظهر مشكله جديده وحكايات كل يوم مش عارف أخرها أيه … عايزك فى بيتى بقا أنا بجد تعبت

شعرت به فمن يوم خطبتهم والمشاكل تلاحق عائلتها دون هواده … مدت يدها وأمسكت يده وقالت

– أنا عارفه ومقدره بس أنت أكيد عارف أن كل ده غصب عننا … لكن خلاص أنا هحاول أتكلم مع جدى أننا نبدء نجهز كل حاجه علشان لما ربنا يكمل شفاء راشد على خير نعمل الفرح أيه رأيك

أبتسم وهو يقول

– بجد يا فدوى …. خلاص تمام … أقولك تعالى نكلمه سوى

لتضحك بصوت عالى وهى تقول

– لا يا عم أنا أكلم جدى وأنت كلم جدك ماشى .

ليقبل يديها بحب وقال

– ماشى يا أغلى ما فى حياتى .

••••••••••••••••••••••••••••••

جالسه فى غرفتها بعد رحيل حمزه بتلك الطريقه وعدم معرفتها بسب حضوره من الأساس هى لم تستطع الذهاب مع تمام وباقى العائله لخطبة ورد … هى لن تحدثه فهو مؤكد لا يريد سماع صوتها فهى لا تحدثه إلا فى أضيق الحدود

دلفت أمها إلى غرفتها تنظر إلى جلستها فى منتصف سريرها دامعة العين

جلست أمامها وهى تقول

– يا بنتى أنتى فيكى أيه متغير … أيه إللى حصل يا علياء … بقيتى مطفيه … وحزينه طول الوقت فهمينى حمزه مزعلك

لتهز رأسها بلا وأمسكت يد أمها وهى تقول

– صدقينى يا أمى كل الموضوع أنى كنت طول الوقت شاغله نفسى بغياب حمزه وعدم أهتمامه بيا … بس مع أخر خروجه عرفت وفهمت هو قد أيه بيتعب ومشغول

– ودموعك دى إللى فى عيونك … طيب ولبسك للنقاب

أبتسمت إبتسامه بسيطه وهى تقول

– أنا كان نفسى ألبسه من زمان بس مكنش عندى الشجاعه ألبسه بس الحمد لله أخدت الخطوه وبابا شجعنى وحمزه وافق .

– أنتى عايزه تفهمينى أنك كويسه وإللى أنا حاسه بيه مش حقيقى

أحتضنتها علياء بقوه وهى لا تعلم هل هى من تحتاج لتلك الضمه أم أمها حتى تطمئن أخذت نفس قوى ثم قالت

– أنا كويسه يا أمى بس أنتى أدعيلى دايماً .

أغمضت عبله عينيها وهى تدعوا الله أن يطمئن قلبها على أبنتها .

الفصل الرابع والعشرون

كان الكل حقا سعيد فبعد أن أتفق الجدان على أن يكون الزفاف بعد ثلاث أشهر وأمر الرجال بتجهيز منزل الزوجيه … كان حمزه يشعر بالتشتت والحيره هل سيتمم الأمر كيف سيتعامل معها أنه لا يطيق إيهانتها رغم شعوره بالراحه المؤقته من تلك الدمعات التى يراها ولكن الأن لا مفر من تجهيز منزله لأستقبال عروسه وإلا لشك الجميع به خاصه مع سعادة الجميع و من المفترض أن يكون هو أكثرهم سعاده فحبيبة طفولته وشبابه ستكون ملك يديه وفى بيته وأخيرا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *