عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج3
– هو أنتى لسه زعلانه منى
– أنا عايزه أنام
قالتها سريعاً دون تقطيع أو تهتهه … ليشعر بالأندهاش ولكنه ظل يكلمها حتى تجيبه مره أخرى ولكن هيهات صمت تام هو ما قابله ليظل جالس قليلاً أمامها ثم غادر حين شعر أنها أستسلمت للنوم حقا دثرها جيدا ثم غادر لتفتح هى عيونها تنظر إلى السماء من جديد وهى تفكر بخوف
•••••••••••••••••••••••••••••••
كان يقود سيارته فى الطريق منذ أمس لا يستطيع العوده للبيت فهو يشعر بحيره بغضب … لا يعلم لماذا ذهب إليه هل حقا كان يريد الإنتقام منه وتلقينه درسا ورؤية الألم فى عينيه كما أصبح الألم يسكن فى عينيه … كما ألمها وأهانها
لم ينتبه إلى نفسه إلا وهو على الطريق المؤدى إلى البلد
وصل أمام البيت الكبير ووقف أمام البوابه الكبيره ينظر إلى البيت وهو يفكر
لماذا حضر إلى هنا هل أراد أن يراها .. لماذا إذا ليكمل خروج شحنه الغضب والألم أم أنه أراد أن يرى فى عيونها نظرتها البريئه القديمه … أغمض عينيه بألم وفتحمهم وقد قرر المغادره ولكنه وجدها تدلف من النافذه الكبيره التى بغرفتها بكامل نقابها وبين يديها شئ ما لم يتبينه ليجد نفسه يدلف إلى المنزل ويصعد إلى غرفتها فتحها بهدوء ودخل ينظر إلى جوانب الغرفه بشوق لكل شئ يذكره بعلياء القديمه ولكن ما جعله يقف مكانه بأندهاش حين سمع صوت ترتيلها للقرآن مختلط ببكائها ليقف عند باب النافذه ينظر إليها بانشداه يستمع لصوتها الباكى و قلبه يعيد إليه ذكريات ماضى قريب بينهم يجعله يود لو يحتضنها بقوه أن يزرعها داخل قلبه ولا يخرجها أبدا … وعقله رغم كل ذلك يرفض الأقتراب أكثر يرفض تصديق كل ما يراه بعينيه وقلبه ظلت خطواته تتراجع إلى الخلف حتى غادر الغرفه وركض إلى الأسفل سريعاً وإلى سيارته ليقودها بسرعه كبيره أصدرت على أثرها صوت عالى جعلها تنتبه وتنظر إلى مصدر ذلك الصوت لتنهمر دموعها من جديد وهى تتعرف على سيارته ولكن تلك المره قهرا وخساره .
•••••••••••••••••♪•••••••••••••
جالس معها فى حديقه منزلها بعد أن رحلت عائلته
مقطب الجبين تشعر فدوى بالغرابه من موقفه ماذا حدث ليكون هكذا هل هو غير راضى عن خطبة تمام لورد لم تستطع السكوت وترجمت أفكارها فى سؤال
– مالك يا عامر أيه إللى مدايقك أوووى كده…. هو أنت مكنتش عايز تمام يخطب ورد