عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج3
كان ذلك اليوم مبهج حقا … فالكل كان سعيد فجميع عائلة النادى كانت تنتظر تلك اللحظه أن يتزوج الحفيد الأكبر للعائله .. وخاصه أن تمام بشخصيته المميزه الحنونه فالجميع يحبه … وأيضاً عائلة الوريدى فجميعهم يريدوا الأطمئنان على ورد أنها زهره صغيره بريئه فى مهب ريح يريدون لها شجره قويه ثابته تحتضنها وتحميها وتمام تلك الشجره بدون شك
دلف إلى الغرفه بعد أن تم عقد القران ليجدها تجلس بشرود وتفرك يدها بشده .
أقترب منها بهدوء وجلس بجانبها لتنظر إليه بخوف جعل قلبه يؤلمه بشده فقال
– بلاش بالله عليكى النظره دى … بتحسسنى أنى مش راجل وأنى مستاهلكيش .
لتنظر إليه بأندهاش
ليمسك يدها التى ترتعش خوفاً وخجلا وأنحنى ليقبلها رغم قدرته على رفعها لشفتيه لكنه أراد أن يحنى رأسه لها ولحبها يمكن أن يشعرها ذلك بمكانتها لديه
كان كل شئ حولها صادما … حب كبير وأحتواء وسعاده … وإحترام ذلك الشخص الذى حين تراه ترى حوله هاله من الهيبه والشموخ وكل ذلك ينحنى ليقبل يديها أنها حقا لا تفهم ماذا يحدث معها من إزدراء والدها لها وأبتعاد أخويها … لكل ذلك الحب والأحتواء
أبتسم إليها وهو يقول
– مبروك عليا ست البنات …. لو تعرفى يا ورد قد أيه حلمت باليوم ده أنك تكونى ليا ياااه الحمد لله أنه اتحقق .
كانت تنظر إليه بأندهاش وعدم تصديق … ليبتسم بحنوا وهو يقول
– بكره تتأكدى بنفسك قد أيه أنا كنت بتمنى اليوم ده وقد أيه أنا محظوظ أنك بقيتى مراتى .. بس عايز أعرفك أنى مليش فى الكلام الحلو والغزل يعنى … لكن كل حاجه هتحسيها من تصرفاتى معاكى ينفع معاكى ده .
دون إراده منها هزت رأسها بنعم ليكمل هو قائلا بقلق
– أنا كنت عايز أسألك على حاجه
نظرت إليه بأهتمام وقالت
– أتفضل
أخفض بصره ليدها التى مازالت فى حضن يده ليبتسم بسعاده وقال
– عندك مشكله أننا نسكن فى بيت العيله .. أصل الكل هيتجوز براه وأنا الكبير ولازم أكون
لتقول سريعاً
– مفيش مشكله … إللى أنت شايفه صح أعمله .
من المفترض أن يشعر بالسعاده من كلماتها ولكن تلك الكلمات تحمل أكثر من معنى بالنسبه له … فهو لا يعلم هل هذه رغبتها حقا وأنها لا تمانع بالفعل أم أنها مستسلمة وخاضعه لكلماته خوفاً ورهبه وعدم أمان كاد أن يسألها لولا أقتحام سليمان الغرفه وطلب منهم الأنضمام لهم بالخارج .