عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج3
وصل البيت الكبير وطول الطريق يرى التجهيزات للعرس الكبير .
••••••••••••••♪•••••••••••••••.
دلف ينظر اليها بحزن …. فهى من يوم خاصمته وتبدلت حالتها تماماََ … صامته وحزينه ولا تقوم بنشاطها اليومى من الرياضه والقراءة … يظل يقص عليها أخبار عائلتها أحياناََ تبتسم وأحياناََ تحزن وأوقات أخرى تبكى … حتى أخبرها من أسبوع أن أولاد عمها جميعاََ سيتزوجون أخر الأسبوع … ذاد حزنها ولكنه اليوم قرر أن يكسر ذلك الحزن أنه قد خطط لها مفاجئه من النوع الثقيل
أقترب منها وجلس بجانبها صامت لم تنظر إليه ولم يتكلم هو
وبعد عدة دقائق قالت بألم
– هو جدى نسى بابا ونسينى … علشان كل ولاد عمى يتجوزو بعد بابا ما مات .. وأنا هنا فى المستشفى
لم يجيبها ولكن صوت أخر تحبه بشده يقول
– حسن جرح قلبى الكبير …أبنى الصغير الحنون الطيب راح غدر ووجع قلبى وأنتى يا بنتى
صمت لثوان وكانت هى تنظر إليه عبر هاتف رحيم باشتياق وحزن ليكمل هو قائلا
– بسبب خوفنا عليكى محدش فينا بيقدر يجيلك ورحيم هيشرحلك كل حاجه . … تفتكرى يا بنتى سهل عليا أخسر أبنى ومراته وأبنه مره واحده كده حتى إللى باقيلى من ريحته مقدرش أشوفها .
صمت لثوانى كانت هى تبكى بقوه شوقاً لذلك الحضن الكبير … وأيضاً من يذكرها بوالدها حنانه وطيبته وأيضاً ذلك الشبه الكبير بينهم .
أبتسم لها بحزن وهو يقول
– خلى بالك من نفسك … ولما رحيم يفهمك كل حاجه لو حبيتى كلمينى تانى يا بنتى .
وأغلق الهاتف لتنظر لرحيم باستفهام ليقول لها بهدوء
– عايزه تعرفى
لتهز رأسها بنعم …. ليقص عليها كل ما حدث من وقت الحادث وكيف أنقذها… من الأنفجار … ثم محاولة قتلها فى المستشفى والمراقبه القويه الموجوده على الجميع وعليها وتلك الخطه الذى قام بها بوضع إحدى الفتايات ذو الحاله المستعصيه فى قسم الحالات المستعصيه بدل عنها ونقلها هى إلى مصحه أخرى بالأتفاق مع الشرطه وخاصه حمزه وعند ذكر ذلك الإسم وقفت وهى تحتضن دميتها بقوه وقالت
– انا عايزه أقابله
•••••••••••••••••••♪••••••••••••••••••
كانت تقف أمام النافذه تفكر أنه لم يتصل بها منذ أكثر من أسبوع جسدها يشتاق إلى لمساته وهمساته الساخنه لفت ذراعيها حول جسدها وأغمضت عينيها تفكر فيه ثم إلتفتت تنظر إلى منصور النائم باستسلام فمنذ عودته من المستشفى وهو في حاله هدوء غريبه لا تفهمها حقاََ … هزت رأسها لتخرج منها تلك الأفكار غير مهم أن يكون هادئ أو لا لا يهم …..أنها تريد التخلص منه لابد أن تكون لسعد فقط