عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج3
حين وصلا بيت النادى كان أستقبال الجميع بها حافل وسعيد … أندهشت حين رأت علياء بالنقاب ولكنها أيضاً فرحت لها كثيراََ حيث أنها شعرت براحتها النفسيه بارتدائه رغم ذلك الحزن الساكن مقلتيها
وبعد أن تناولت معهم الضيافه بخجل كاد أن يقتلها ها هى تقف فى ذلك المكان الذى من المفترض أنه سيكون بيتها …. تنظر فى كل الأتجاهات أقترب منها وهو يقول
– أحنى واقفين فى الصاله
لتنظر إليه بتركيز ليمسك يدها وسحبها خلفه لتشعر بالأرتباك والتشوش… وكان هو يشير بيده الأخرى إلى تلك الغرفه التى يقفا على بابها
– ودى أوضة الأطفال لأن حجمها مش كبير أوووى زى الأوضه التانيه
هزت رأسها بنعم ليتحرك بها ويقف عند الباب الأخر وهو يقول
– ودى بقا الأوضه الكبيره أوضة النوم يعنى … وفيها كمان بلكونه .. ناوى أحطلك فيها مرجيحه أيه رأيك
ظهر الأندهاش مختلط بالسعاده ليبتسم بسعاده وهو يأخذها إلى المطبخ التى وقفت فيه تنظر إلى جدرانه بسعاده وهى تتخيل اليوم الذى سيكون ذلك المكان مملكتها الخاصه … ولكن هل تمام سيظل هكذا …. أم سيتغير ويصبح قاسى ومؤلم
كان يتابع كل تعابيرها حتى وصلت إلى خوف وأرتجاف ليقترب منها بهدوء وهو يقول
– ده بيتك … وكرماََ منك هتسمحيلى أعيش معاكى فيه … هتقبلى أنى أكون من رعايه الملكه جوه مملكتها
كانت حقاََ تشعر بالتخبط ولكنه لم يسمح لها بالأستمرار فى هذا فسحبها لتجلس على تلك الكراسى الخشبيه فى إحدى جوانب الصاله وبيده كتاب كبير حين فتحه وجدته كتالوج به أرقى الأثاث لتنظر له باستفهام ليقول بأبتسامه
– أختارى إللى يعجبك
حائره خائفه قالت بتوتر
– مش هعرف عمرى ما أخترت حاجه لوحدى أختار أنت وأنا موافقه على إللى تختاره .
أخفض رأسه ثم قال
– لا أنتى إللى هتختارى وأنا إللى هوافق على أى حاجه تختاريها لأن ده بيتك أنتى مملكتك
لم تكن تتوقع أن تستطيع الأختيار .. وكان هو يشجعها ويوافق بسعاده على أختياراتها .
كانت عائده إلى البيت وهى سعيده لأول مره تشعر بتلك السعاده وحين غادرت السياره تنهد هو بسعاده يعلم أنه أستطاع أختراق دواخل نفسها وأقترب منها قليلاً ولكنه أيضاً يعلم أنه لم يحل المشكله بعد وأن الطريق مازال طويل
الفصل الخامس والعشرون
قبل موعد زفاف أحفاد عائلتى الوريدى والنادى حضر حمزه بالأمر من والده رغم محاولته الهروب من ذلك والحضور يوم الزفاف لكن والده أصر فتحجج بالعمل ولم يحضر أمس ولكنه ها هو الأن … فهو صادق حقاََ هو مشغول جداََ فهو الأن يتابع حركات الأسدى بنفسه … ويتابع حركات دخول وخروج الأموال له … وأيضاً حركات سعد وما علمه كان صادم حقاََ ولا يعلم كيف يخبر سليمان وراشد هل يظل صامت لماذا دائماً تكون النساء بتلك القسوه .. ولكن هل خطأ علياء مثل خطأ تلك العفاف … رفض قلبه وعقله ذلك وبشده وهذا يحدث لأول مره منذ أكتشف ما حدث … ولكنه مازال غير قادر على مسامحتها … ولا يعلم كيف ستكون حياتهم معاََ … ظل يفكر فهو لا يعلم ما هو التصرف الصحيح يريد ان يسأل شخص ما ولكنه لا يعلم من هو ذلك الشخص