عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج3

وها هو قد أنتهى من الجناح الذى أمره جده بعمله فى البيت الكبير ليكون مكان خاص له ولزوجته … بحيث يكون تواجدهم معهم دائما وأيضاً هناك خصوصيه لورد .

••••••••••••••••••••••••••

جالس فى تلك الغرفه التى يتواجد بها دائماً حين يشعر بالضيق و كانت هى تقف أمام الباب تشعر بالحيرة هل تدلف إليه أنه أصبح على تلك الحاله منذ أخر مواجهه بينهم … أصبح يخرج إلى العمل ويقوم بتجهيز بيت الزوجيه ويعود ليجلس فى تلك الغرفه ثم يدلف إلى غرفته ويظل بها لليوم التالى .

لا تعلم ما سر ذلك الحزن الذى يسكن عينيه هل هى السبب أم كل تلك المشاكل التى تتكالب عليه … فهو الأن يهتم بحالة والده الصحيه … وأيضاً مراعاة زوجة أبيه وهى تعلم أثر ذلك الشئ عليه وصعوبته … حالة راشد الصحيه وأهتمامه بكل تفاصيلها

محاولته المستميتة للتقرب من ورد التى دائماً تقف فى منتصفها فهو لا يعلم ماذا عليه أن يفعل … وهى دائماً تنتظر أن ترى ماذا سيفعل .

تنهدت بهم وهى تقترب من الباب لتطرقه برفق ثم دلفت دون أن تسمع أذنه بالدخول

وقفت عند الباب تنظر إليه بحب رغم كل شئ هو سليمان حبيبها كان ينظر إليها بعيون من زجاج لا تحمل أى شعور وكأنه جسد بلا روح أقتربت منه بعد أن قطبت جبينها بقلق وجلست بجواره لتجده يتمدد ويضع رأسه على قدمها وهو يقول

– أرجوكى يا حور أنا محتاج شويه راحه أرجوكى بلاش كلام بلاش عند سيبينى أرتاح وأحس بوجودك ودعمك ليا .

ربتت على رأسه برفق وظلت تمرر يدها بين خصل شعره ويدها الأخرى تتحرك على طول ذراعه بحركه حالميه ليغمض عينيه على أثر حركاتها وصدرت عنه تنهيده طويله جعلت قلبها يشعر بالشفقه عليه .

•••••••••••••••••••••••••••••••

جالسه أمامه فى نفس المطعم ترسم ابتسامه ناعمه على وجهها وكان فارس ينظر إليها بإعجاب أصابها بالغرور

لتضع قدم فوق الأخرى وأراحت ظهرها على الكرسى وقالت

– أنا أول مره أخرج مع شاب كانت أول مره جيت فيها معاك هنا … ومش عارفه إزاى وافقت أخرج معاك تانى … يمكن لأنى إرتحتلك وحاسه أنك شاب مختلف

ليميل برأسه ينظر إليها بابتسامه ناعمه

– مختلف إزاى بقا

لتضحك بشقاوه وهى تقول

– أنت عايز أيه يا فارس

– عايز أعرف أنا مختلف إزاى … خلينى أتغر على خلق الله

قالها بمرح لتضحك بصوت عالى ثم قالت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *