عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج3
وكان الجميع يشعر بالحزن والشفقة على تلك الجميلة البريئه وما حدث معها وذلك الكهل الذى تعذب بوافاة ولده وحرمانه من حفيدته قهراََ
ليقترب حمزه من رحيم وقال بعصبيه
– أنت أتجننت أزاى تجيبها هنا
– ليقاطعه رحيم قائلاََ
– – أولا أنا أخدت الأذن من القائد بتاعك … ثانيا مسك عايزاك
رغم فهمها ما يحدث ومعرفتها من تلك الفتاه ولماذا صدم حمزه حين رائها لكن قلبها غير مرتاح وتشعر بنار تحرق قلبها
نظر حمزه إلى مسك وقال بأحترام وهدوء
– أنا تحت أمرك أأمرى
نظرت إليه بخوف ثم قالت
– أنت الظابط حمزه
ليهز رأسه بنعم لتقول هى
– عايزه أتكلم معاك لوحدنا
ليقف نعمان وهو يقول
– طيب يا بنتى أنتى قاعده معانا كام يوم وهو كمان هيفضل هنا علشان هو عريس وبكره الفرح ….خلى الكلام يتأجل كام يوم بس
نظرت مسك إلى جدها وهو تشعر بالحيرة من داخلها ولكنها هزت رأسها بنعم
ولكن رحيم لم يستطع السكوت وتأجيل ما يريد فأقترب من نعمان ينظر إليه بثقه وقوه وهو يقول
– أنا طالب أيد مسك
– لتعلوا الشهقات مره أخرى ولكن تلك المره منها المستعجبه والسعيدة والمتعجبه ومنها المصدومة
لينظر نعمان إلى رحمه يجدها تنظر إلى مسك بنظرات سعيده متعجبه مصدومه ومندهشه ليبتسم وهو يقول
– يا أبنى أنت قبل ما تتكلم مش تاخد رأى عيلتك
لييتسم رحيم وهو يقول دون أن ينظر خلفه
– جدى مبسوط ….وخيلانى ميفرقش معاهم ….وبنات العيله معندهمش مانع والشباب فرحانين فيا ….ونجاة حاسه بالأندهاش علشان انا مقولتش لحد لكنها موافقه ….أمى بقا من جواها بتقول وأخيرًا يا رحيم …وعيونها تنظر لمسك قائله بقى أنتى بقى إللى هتاخدى أبنى منى ….وقلبها بيردد المعوذاتين علشان ربنا يحميها من شر العين
كان نعمان ينظر إلى الوجه الذى يذكره ويجد فعلاً ما قاله وحين أنتهى من الكلام ضحك الجميع بصوت عالى ليجثوا على ركبه واحده بعد أن نظر إلى والدته وهو يقول
– حفيتك حلوه أوووى وأنا إنسان مش قديس .. جوزهالى بقا … ليضحك الجميع من جديد وأقتربت رحمه من مسك وضمتها برفق ليرق قلبها وتنزل دمعه خائنه من عينيها ليظل الجميع صامت ينتظر رأى نعمان الذى كان يتابع تعابير وجه مسك السعيدة ولكنها أيضاً بها خوف و رهبه
ليقف على قدميه يحتضنها بقوه وهو يقول
– أيه رأيك يا حبيبتى
كانت هى تشعر بسعاده كبيره من طلب رحيم فهو أغلى شخص فى حياتها الأن ولكنها أيضاً تشعر بالحيرة لماذا طلبها الأن أنه فعل الكثير معها لمجرد أن حياتها بخطر وأن عائلتها صديقه لعائلته وأيضاً أبن خاله الضابط المسؤل عن الق\ضيه هل من الممكن أن يكون لحمايتها من شئ جديد ولذلك طلب يتزوجها و عند تلك النقطه شعرت بالضيق ولكنها فكرت هل تستطيع الأبتعاد عنه وجدت قلبها يؤملها فأغمضت عينيها ثم نظرت إلى جدها وهزت رأسها بنعم
