عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج3
– ممكن ندخل نتكلم جوه …. أنا آسفه والله أنى جيت فى يوم زى ده …بس أنا مبقاش فاضلى كتير
أقترب راشد ليفتح الباب وأشار إلى حسناء أن تدخل أولا ثم قال موجه كلماته لتلك السيدة الغريبه
– أتفضلى أدخلى
دلفت إلى الداخل وهى ترتعش ألما و برداََ وجوعاََ أشارت لها حسناء على أقرب كرسى لها أن تجلس عليه ولكنها أقتربت منها أكثر ثم جلست أرضاََ أبتعدت حسناء خطوتان للخلف و أقترب راشد سريعاً لتقول تلك السيدة
– أنا أسفه والله غصب عنى أنى أجى فى يوم زى ده بس خلاص ….خلاص أنا بموت ولازم أطمن على بنتى أنها مع أبوها
خيم الصمت على الجميع لتزحف تلك السيدة فى إتجاه حسناء وأمسكت طرف فستانها وقالت
– والله يا ست حسناء غصب عنى بس أنا عارفه أنك قلبك كبير وطيبه و هتكونى لبنتى أحن أم
شهقت حسناء بصوت عالى ولكنها وضعت يدها على فمها ليقترب راشد خطوه وهو يقول بغضب
– واحنى مالنا ببنتك ما توديها لأبوها
– ما أنت أبوها
قالتها بأنكسار وخوف ….لتعلوا شهقه حسناء من جديد ليقترب هو خطوتان بغضب وقال بصوت عالى
– مين ده إللى أبوها أنا أعرفك ولا عمرى شفتك أنت هتتبلى عليا
أحنت السيده رأسها وهى تقول بصوت حزين مكسور
– أنا … أنا نانسى
صمت تام خيم على الجميع كان راشد يحاول التذكر وكانت حسناء تنظر إليه بصدمه تنتظر أن تعلم ما نتيجة ذلك الحوار بقلب يرتعش خوفاً
ظل راشد يحرك رأسه بين حسناء و تلك الجاثيه أرضاََ تخفض وجهها وتنظر إلى وجه أبنتها
طال الصمت لتقول السيدة موضحه
– أنا نانسى إللى كانت فى شله أشرف وحسين ونرجس
ليغمض راشد عينيه وذكرى ما حدث معه حين أنضم إلى تلك الصحبة الفاشلة وتلك الفتاه التى كانت تتدلل عليه و كانت تغريه بكلماتها ونظراتها وحركاتها التى لم يقاومها جسده وزكوريته تلك الفتاه الذى أقام معها ما حرمه الله الذى أصبح بسببها زانى الذى كان بسببها سيخسر حب حياته ليخرج عن صمته ويقول بغضب
– أنت هتستهبلى علي أساس أنك كنت بنت بنوت وأنا بس إللى لمستك أنت ناسيه أنك كنت من حضن أشرف لحسين وغيرهم …. جايه تضحكى على مين . روحى يا ماما شوفى حد تانى غيرى تلبسيه مصيبتك
حين بدأ كلامه وضعت حسناء يدها على أذنيها فى محاوله منها لمنع وصول تلك الكلمات وذلك الأسلوب إلى مسامعها و كانت نانسى تبكى قهراََ ثم قالت