عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج3
عاد من أفكاره على همهمات منها لا يستطيع تفسيرها ولكن أسم حمزه ظاهر بوضوح فيها جعله يقطب جبينه وهو يفكر ما هذا الشىء التى تود التحدث فيه مع حمزه حتى أنها تحلم به
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
وصل عامر و فدوى إلى منزلهم وهو يمسك بيدها طوال الطريق يقبلها من وقت لآخر وهى تحتضن يده بحب و عينيها لا تفارق وجهه تتشرب ملامحه التى تعشقها بشده والتى كانت بطله أحلامها لسنوات دون أمل أن يكون لها حق فيها يوما
وصلا أمام بيتهم الذى أختاره عامر أن يكون من طابق واحد وله حديقه صغيره ترجلا من السيارة ليمسك يدها وحاول أن يحملها ولكنها رفضت قائله
– عايزه أدخل بيتنا الجديد وأنا أيدى فى أيدك وخطوتى مصاحبه خطوتك …. علشان تفضل خطوينا للأبد مع بعض
ليدلفا سويا إلى المنزل بسعاده لا توصف ليقفا فى منتصف الصاله ينظر إليها بمشاغبه ثم لف ذراعيه حول خصرها ليحملها ويدور بها وهو يقول
– وأخيراً يا فدوى بقيتى فى بيتى وأخيراً بقيتى من حقى …..انا بحبك يا فدوى بحبكككككك
وكانت هى تضحك بسعاده وهى تلف ذراعيها حول رقبته بحميمية تنظر فى عمق عينيه بعشق كبير ليسير بها وهى بين ذراعيه حتى وصل إلى غرفه النوم ليوقفها على قدميها وهو يقول
– عايزك فى عشر دقايق تكونى غيرتى هدومك علشان نصلى ركعتين لله لأنى عندى كلام كتير عايز أقولهولك من زمان أووووى
أبتسمت بحب وهى تهز رأسها بنعم وتحركت من أمامه لتبدل ملابسها ليأخذ ملابسه ويغادر الغرفة ليترك لها مساحتها
عاد بعد عدة دقائق ليجدها تقف أمام المرآة لتخطف أنفاسه بتلك الغلالة عسليه اللون وشعرها الطويل الذى يصل إلى أخر ظهرها إلتفتت إليه ليقول بانشداه
– سبحان من خلقك وصورك …. معقول الجمال والحلاوة دى ….ده أنا ربنا بيحبنى أووووووى علشان رزقنى بملاك زيك
كانت تستمع إلى كلماته بسعاده كبيره فبرغم معرفتها بحبه الكبير لها إلا أن تلك الكلمات والأن فى تلك الليله لها طعم ومعنى مختلف
كان يود لو يركض إليها ولكنه قال بشىء من الخشونة
— إلبسى أسدالك يا بنت الناس علشان أنا ماسك نفسى عنك بالعافيه.
لتضحك بشقاوة وهى تتحرك لترتدى أسدالها لينفخ هو الهواء بضيق مصتنع ورغبه قويه تشتعل داخل جسده ليتحرك سريعاً يفرش سجادة الصلاه لتقف خلفه ليرفع يده مكبرا وهى خلفه