عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج3
ليبتسم بجانب فمه وهو يقول باستهزاء
– ليه منصور مش مكفيكى ولا أيه
لتضمه بقوه وهى تقول بحب وعشق صادق
– أنا محدش لمسنى غيرك و لا حد هيلمسنى بعدك
ليضحك بصوت عالى وهو يمسك إحدى خصل شعرها يجذبها بقوه وقال
– أحلى حاجه فيكى أنك مخلصه جداََ
جلس على الأريكة الكبيرة لتقول بلهفه
– أنت قعدت هنا ليه تعال ندخل جوه
ليمد قدميه أمامه وهو يقول بعنجهيه
– هو أنت على طول مستعجله كده ….. تعالى قلعينى الجزمه
أنحنت سريعاً أسفل قدميه بسعاده وقبلت أعلاها ثم خلعت عنه حذائه وجوربه وظلت جالسه أرضا تنظر إليه باستعطاف مهين وهى تدلك أصابع قدمه بحركات ناعمه … ليمد يده لها لتمسكها سريعاً وتقبلها بعشق ولهفه وكأنها سبب بقائها على قيد الحياه
كان يشاهد تصرفاتها وهو يفكر
(( أنا كنت بحبها إزاى … واحده رخيصه زيها كبيرها أنها تكون مجرد جاريه للمتعه تنذل وتنهان وبس أنا كان عقلى فين يوم محبيت واحده ملهاش تمن ))
سحب يده من بين يديها وأعتدل واقفا ينظر إليها وهى أسفل قدميه تنظر إليه بتضرع ليقول
– أنهى أوضه إللى فيها جوزك
لتقف سريعاً وهى تشير عليها لينظر لها بطرف عينيه وهو يقول
– ورايا علشان تاخدى إللى تستهليه وإللى بتتمنيه
لتبتسم بسعاده فقد أصبحت مدمنه لتعذيبه لجسدها ولمساته المؤلمه لها وكان هو يفكر بما سيحدث بعد قليل وكيف سينهى كل ذلك بأبشع طريقه
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
كان يجلس كاليومين السابقين على الأريكة الكبيرة وهى بجانبه تتكىء برأسها على كتفه تشاهد أفلام الأميرات أو تقرأ له إحدى رواياتها ولكنها اليوم ظلت صامته لبعض الوقت حتى شعر هو بالاندهاش وظن أنها نائمه لينظر إليها ليجدها تبكى بصمت اعتدل فى جلسته وأمسك وجهها بكفيه وقال بقلق
– مالك يا مسك فى أيه بتعيطى ليه
لوت فمها كالأطفال ومسحت دموعها التى تسيل فوق وجنتها بظهر يدها وقالت
– بابا وماما وحشونى
قطب جبينه بتركيز أنها المره الأولى منذ الحادث تقول هذا الكلام وكأنها كانت ترفض الفكرة ولا تريد التعامل معها أبتسم إبتسامه صغيره وهو يقول بهدوء
– الله يرحمهم … ادعيلهم واقريلهم الفاتحة
هزت رأسها بلا وزادت فى البكاء ليجعد أنفه بحيره لتقول هى
– أنا عايزه أروح لهم
– بعيد الشر عنك ليه بتقولى كده
رفعت عيونها المميزة بلونيها وخاصه وهم يشبهون النجوم الساطعة وسط دموعها لتجعل قلبه ينبض بشكل مختلف مخيف فى الحقيقه فلو كان هو متعلق بها مشفق عليها فالأن هو سقط صريع هواها وبرائتها وجمال عيونها وكانت هى تحاول ترتيب كلماتها حين قالت