عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج3
وكانت تشعر بإحساس مختلف سعيده غير مصدقه لكل ما يحدث
حين أنتهى ألتفت إليها ليجد دموعها تسيل على وجنتيها أقترب منها يمسح دمعاتها بيديه وهو يسألها باهتمام و لهفه
– أيه إللى حصل مالك يا فدوى
لتبتسم من بين دموعها وقالت وهى تمسك يده
– أنا فرحانه أوووى يا عامر ….كل حاجه النهارده مفرحانى …أنا وأنت فى بيت واحد وصليت بيا حاجات كتير كانت من سنه مجرد أحلام و النهارده بقت حقيقه وأحلى حقيقه
لم يعد يستطيع التحمل لينحنى ويخطف شفتيها بقبله مشتعله بنار الحب لسنوات … تلك القبله التى فتحت لهم باب الأحلام والسعادة فوق تلك الغيمه الوردية
••••••••••••••••••••••••••••
وصل رحيم أخيراً أمام بنايته لينظر إليها أنها ما زالت نائمه فلقد أسدل النقاب على وجهها بعد أن وصلا لمداخل العاصمة حتى لا يراها أحد
ربت على كتفها برفق وهو ينادى عليها بهدوء لتفتح عيونها تنظر إليه بأندهاش ثم قالت
– هو …هو أنا فين
ليبتسم برفق وهو يقول
– وصلنا البيت يلا أصحى
أعتدلت وهى تضم دميتها ثم وضعت يدها على وجهها ليقول هو موضحا
– أنا نزلته أول ما وصلنا العاصمة علشان مش عايز أغامر أن حد يشوفك
هزت رأسها بنعم وفتحت الباب ليترجل هو الآخر وأخذ حقيبتها من صندوق السيارة وصعدا معاََ فتح باب الشقه وأشار لها أن تدخل ولكنها ظلت واقفه مكانها تشعر بالخجل أن تبقا معه فى منزله أن تبقا بمفردها رغم كلمات جدها الشارحة للوضع و التى طمئنتها وفى الأساس هى لا تخاف من رحيم هى تطمئن فى وجوده ولكنها حقا خجله
كان يشعر بها وبما يدور فى رأسها ليقترب خطوه وهو يقول
-البيت ده من النهارده بيتك مملكتك الصغيرة وأنا هكون مجرد حارس أمين على مملكتك وحياتك أحميها بحياتى
ظلت تنظر إليه بإعجاب من تلك الكلمات التى تشبه كلمات أبطال الروايات لتهز رأسها بنعم وهى تدلف إلى الداخل تنظر حولها تستكشف المكان الذى كان رغم بساطته إلا أن زوق الأثاث راقى ومميز ليقترب منها وهو يقول
– البيت من النهارده تحت أمرك واى حاجه مش عجباكى بإشاره منك أغيرها
ظلت تنظر إليه ليمد يده يرفع عن وجهها النقاب وقبل رأسها و قال بحب
– تعالى نتكلم شويه
سارت معه وهى تنظر إلى يديه الكبيرة التى تحتضن يدها الصغيرة بحمايه وأمان لتبتسم إبتسامه صغيره أجلسها على الكنبه الكبيرة وجلس بجانبها دون أن يترك يدها ….. ظل صامت لعدة ثوان كان يداعب فيها أصابع يدها كانت هى تتابع حركات أصابعه فوق يدها لمسات حانيه وأيضاً حميميه أغمضت عينيها وهى ترى فيه بطل أخر من الأبطال التى تعشقهم فى الروايات وبعد دقيقه أو أكثر فتحت عيونها حين أستمعت إليه يقول
