عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج3
– ها يا كامل عايزنى معاك هنا فى الشركه ولا أشوف الأرض الزراعيه أحسن
ليبتسم كامل وهو يقول
– ليك فى الحسابات
ليضحك والده وهو يقول
– مكنتش أحب أتأخر عليك والله بس مليش .
ليهز كامل رأسه وهو يقول
– يبقى تشوف الأرض أفضل لأن تمام كمان على آخره .
••••••••••••••••••••♪••••••••••••••••
وصل تمام بيت الوريدى حتى يأخذ ورد لترى الجناح الخاص بهم … جلس أمام نعمان ينتظرها حتى تجهز أبتسم نعمان وهو يرى تمام ينظر كل لحظه و أخرى نحو الباب ليقول نعمان بهدوء
– أنا كنت عايز أقولك على حاجه
لينظر له تمام بأهتمام وقال
– طبعا أتفضل .
ليبتسم عمران وهو يقول
– أنا مش هوصيك على ورد لأنى عارف ومتأكد أنك مش محتاج توصيه … بس كل إللى عايز أقوله أنك هتواجه معاها صعوبه فى حاجات كتير … محتاج منك صبر وطولة بال
ليبتسم تمام بحب وهو يقول
– صدقنى مفيش صعوبه … كل إللى ورد محتاجاه أنا جاهز بيه مهما كان وده وعد منى .
نظر إليه نعمان بفخر حقيقى من ذلك الرجل الحقيقى بكل معنى الكلمه
حين حضرت ورد وقف تمام ينظر إليها بحب ثم قال لنعمان
– ساعتين وهرجعها
ليبتسم نعمان إبتسامة ثقه وهز رأسه بنعم
كانت تجلس بجانبه فى السياره صامته وخجله … وربما خائفه أيضاً هو يحاول تجنب تلك الفكره الأخيره نظر إليها نظره سريعه وهو يقول
– طمنينى عليكى يا ورد
ظلت صامته تنظر إلى الأمام حتى ظن أنها لم تسمعه وكاد أن يكرر سؤاله ولكنها أجابت بصوت ضعيف
– كويسه .
– الحمد لله يارب ديماََ تكونى كويسه وبخير .
نظرت إليه بأنشداه ليبتسم وهو يقول
– أنا عملت تعديلات حلوه أوووى فى الجناح عايز أخد موافقتك عليهم وتحددى ألوان الحيطان … وتختارى كمان الفرش .
كانت تشعر أنها داخل دوامه من الأفكار … كيف ومتى أصبح لها رأى … متى كان يسألها أحد ماذا تفضل وما تكره… من كان يهتم بأخذ رأيها فى أى شئ مهما كان بسيط … والأن يأتى ذلك الرجل بكل تلك الهيبه يخفض لها جناحه ويتعامل معها بنديه ويعطيها مساحه خاصه لها … ويظهر أحترامه لكلماتها وأرائها ومشاعرها
كان يشعر بما يدور داخل عقلها… فصمت حتى يعطيها مساحتها كافيه فى أستيعاب كل ما يحدث … تنهد وهو يفكر حقا لا يفهم لماذا تشعر بكل تلك الضئاله فماذا يقول هو عن نفسه … أنها ناعمه رقيقه … كورده جوريه تساقطت عليها قطرات الندى لتشع رائحتها العطره تملئ المكان