عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج3

(( تمام راجل بجد راجل طيب وحنين … مش شبه أبوكى أتعاملى معاه بفطرتك وطبعيتك خليكى زوجه وحبيبه وصديقه …. خليكى ديماََ الدفا والحنان ما تبخليش عليه أنك تكونى راحته صدقينى يا بنتى تمام هيكون كل دنيتك وهيسعدك …..لأنه بيحبك …ولأنك طيبه ))

أغمضت عينيها وهو تعد ربها قبل نفسها أن تبذل كل ما بوسعها لتسعده وتكون ونعم الزوجه له رغم خوفها وأرتعاش قلبها فكل ما عاشته لمده عشرون عام مؤكد لن ينمحى بسهوله ولن يكون كل شىء طبيعى ولكنها ستحاول لابد أن تحاول

خرجت من الحمام تنظر فى جوانب الغرفة لم تجده أرتدت إسدالها ووقفت فى مكانها تنتظره لتجده يدلف إلى الغرفة و بيده حامل كبير عليه طعام العشاء التى حضرته والدتها

وضعه على الطاولة ووقف أمامها لتنظر إليه بأندهاش كان يرتدى بنطال بيتى أسود و تيشرت رمادى أنه يبدوا وسيم بشكل يؤلم القلب ظلت تدور بعينيها عليه بإعجاب لم تستطع إخفائه كان هو سعيد بتلك النظرات ويكاد قلبه يحلق عاليا من فرط سعادته أقترب منها لتخفض نظرها أرضاََ تتابع قدمه وخطواته التى تقترب حتى وقف أمامها مباشرةََ لينحنى يقبل رأسها ثم أمسك يدها و ذهب بها فى أتجاه سجادة الصلاه الذى فرشها قبل أن يغادر الغرفة ووقفا بين يدى الله وحين أنتهى من صلاتهم نظر إليها بحب وحنان يتدفق منه ليضمها بقوه ثم قال

-أنا مش عايزك تخافى أنا من النهارده كل حاجه أنت تحتاجيها …أنا عايزك تاخدى عليا وتتعودى على وجودى فى حياتك وكل حاجه هتيجى لوحدها

أبتعدت عنه تنظر إلى عينيه ليربت على وجنتها بابتسامه حانيه وقال

– يلا ناكل بقا لأنى ميت من الجوع

وقف على قدميه وكاد يمد يده لها ليسمعها تقول

– بعيد الشر

ليبتسم بسعاده ومد يده أمامها لتضع يدها فى حضن يديه وهى تشعر بالأمان يحاوطها

•••••••••••••••••••••••••••••••••

كان يقود السيارة بسعاده كبيره عائداََ إلى بيته اليوم هى معه لن يكون بمفرده من جديد وهى أيضاً لن تنتظر حضوره بشك وقلق فهو الأن ملكها ولها

نظر إليها ليجدها تحتضن دميتها وتغرق فى نوم عميق أبتسم من جديد وعاد بانتباهه كاملا إلى الطريق وهو يتذكر كلمات الحج نعمان له

-مسك لسه صغيره خليك رحيم بيها يا رحيم ….خدها بالهداوه و براحه …ويومين و أرجع بيها على البلد أنا مشبعتش منها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *