عشق الرجال بقلم سارة مجدي ج3
– هو أبوك سايب لحد فرصه أنه يتكلم
ليجلس عبد العزيز جوار والده وهو يقول
– إزاى يا أبويا أنا بس قلبى واجعنى على بنتى وإللى حصل مش سهل ومش قادر أتقبله
رفع نعمان عينيه لولده وهو يقول بتمهل
– وأنت لما وافقت على راشد كنت فاكر أنه ما بيفارقش السجادة ولا كنت عارف أنه لعبى
اخفض عبد العزيز رأسه ولم يجيب ليكمل عمران قائلا
– أيه إللى خلاك توافق غير أنه أتعهد قدامنا كلنا أنه يتغير وأنه هيكون قد المسؤليه
– و أهو طلع مش قد كلمته ومن أول يوم
قالها عبد العزيز بعصبيه وأندفاع ليبتسم عمران إبتسامه صغيره ثم قال
– الواد ملحقش يعمل حاجه دى حاجه من الماضى حاجه وحصلت وخلصت دلوقتى بقى نفكر بنتنا هتقدر ولا لأ هتكون قد التحدى ولا لأ
وقال جملته الأخيرة بطريقه تحدى جعلت حسناء تنظر إلى جدها بتفكير وأبتسم تمام إبتسامه صغيره لمعرفته بنيه جده
نظرت إليه وداد وقالت بعد صمت طويل
– يا عمى الحاجات دى صعبه على أى ست …. ليه بنتى تشيل الحمل التقيل ده وتتحمل أنها تشوف نتيجة خيانة جوزها كل يوم قدام عينيها
ضرب عمران الأرض بعصاه وقال بعصبيه
– أسكتى يا وداد …. متخليش كلامك يقصر عليها خليها تفكر وتاخذ قرارها
صمت الجميع لم يصبح عند أحد منهم كلام يقال حتى تنهد عمران وضرب الأرض مره أخرى بعصاه ووقف وهو يقول
– معاكى وقتك يا بنتى فكرى و خدى قرارك وأحنى معاكى بس أفتكرى مين راشد وأفتكرى أن إللى حصل حصل وخلص حتى أم البنت بقى الله يرحمها يعنى مش موجوده معاكى هنا ولا فى خوف منها ولا من غيرها …. فكرى و خدى قرارك
وغادر الجميع بعد أن ضمت وداد أبنتها بقوه وربت عبد العزيز على يديها و وقف تمام أمام أخته وقال بصوت منخفض
– أنا معاكى فى كل الأحوال ومهما كان أختيارك أنا موافق عليه … ومتقلقيش هخدلك حقك
قال الأخيره بغمزه جعلت حسناء تبتسم ليضمها بقوه وأنحنى قليلاً ليقول بجانب أذنها
– فكرى فى كلام جدى كويس …. وأتصلى بيا أجيلك فى أى وقت
أبتسمت إبتسامه خفيفه وهزت رأسها بنعم ليغادر المنزل لتغلق الباب و وضعت رأسها عليه بتعب وعقلها يحلل ويفكر فى كل ما قيل
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
حين غادرت نعمات والحج نعمان منزل راشد وحسناء أتصلت نعمات بورد سريعاً حتى تخبرها ما حدث وطلبت منها
– ورد أنا عارفه أن تمام راجل حقيقى ومش هيظلمك يا بنتى بس خليكى هاديه وقدرى موقفه وزعله على أخته
