زوجي العزيز عفواً لست قاتلة بقلم منال جميعى. الجزء السادس

خرجت من منزله باكية هائمة على وجهها  لا تدري اين تذهب ولا إلى من تلجأ عقلها الذي يرفض مافعله بها عمرو يصرخ بها قائلا..كيف له أن يصدق هذا عنك أما قلبها الذي لا يستطيع إلا أن يحبه مازال يلتمس له الأعذ..ار متعللا بأنها هي من وضعت نفسها موضع الشـ,ـبهات فلا تلومن إلا نفسها…فكرت أن تذهب إلى منزل والديها المغلق منذ وفاتهما لكنها تراجعت خو……فا من أن تجلب لها الذكريات مزيدا من الأحزان  طرأت لها فكرة بأن تذهب إلى منزل خالها تستنجد به ولكن ماذا عساه أن يفعل من اجلها كما انها لن تسلم من شماتة زوجته التي تدرك يمنى جيدا انها لم تنس لها رفضها لعماد حتى الآن واخيرا اهتدت إلى من يمكنه مساعدتها فهرولت مسرعة بإتجاه منزله.

اما عمرو الذي جلس امام البحر شاردا يرفض عقله قبل قلبه تصديق ما حدث فعقله يصر….خ به قائلا:إذا كانت تحب عماد حقا فلما لم تتزوجه منذ البداية اما قلبه الذي كان يشعر بصدق حبها يؤكد على كلام عقله ويصرخ به قائلا..كيف تصدق أن يمنى يمكنها ان تفعل ذلك كان يرمق البحر بنظرات متسائلة فهو يعلم كم تعشقه يمنى وتفضي إليه بمكنوناتها ولربما افشت إليه بسرها هذه المرة  ولكن منذ متى والبحر يفشي سر من ائتمنه
لام نفسه على تسرعه لماذا لم يترك لها الفرصة لتتحدث فلربما كان لديها ما تقوله دفاعا عن نفسها نعم بالتأكيد لديها أسبابها التي يجهلها ولم يعطها الفرصة لتعلن عنها لابد من ان يذهب إليها ليعلم ما كانت تنوي ان تقوله لابد انها الآن في منزلهما وإن لم تكن هناك فبالتأكيد في منزل خالها…قطع شروده صوت هاتفه نظر إلى شاشته فوجدها والدته لم يشأ أن يجيب شعر بالحنق من نفسه لأنه لم يغلقه  ولكنها لن تسأم من تكرار المحاولات حتى يجيبها فتح الخط ليأتيه صوتها قائلة بإنفعال..انت فين يا عمرو انا عايزاك عندي ضروري دلوقتي حالا

تعجب من نبرتها الحادة  فهل من الممكن ان تكون قد علمت شيئا عن الأمر اجابها قائلا..خير يا ماما فيه حاجة

فريدة بصرامة..انا عايزة اقفل التليفون الآقيك ادامي

اجابها قائلا بضيق..حاضر يا ماما حاضر

وبالفعل ركب سيارته وانطلق في طريقه إليها وما إن رأته حتى انفجـ,ـرت فيه كقن،ـ,ـبلة نزع احدهم فتـ,ـيلها:انت ازاي تكتفي انك تطلقها وبس ازاي متبلغش البوليس عن السفاحة اللي كانت عايزة تقـ,ـتل حفيدي اللي بقالي سنين مستنياه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *