للهوى رأي آخر بقلم سارة حسن ج1
عندك حق، بس تفتكر هي بتكرهني؟
صمت موسى قليلًا وعينيه على صاحبه وانتظاره لإجابة هو لا يعلمها، هو ودهب لم يحدث بينهما أي حوار خاص عن حياتهما الخاصة، ومتأكد أنها لم تعرف بصداقته مع أخيها، لذلك رد موسى بتساؤل آخر عليه
_ آخر مرة شوفتوا بعض امتى؟
ببسمة باهتة بلا معنى أجابه
_ كانت صغيرة أوي، كنت في إجازة لمصر أسبوع وراجع لندن تاني، أنا أكبرها بـ 10 سنين تقريبًا، كان عندي 18 سنة وهي 8 سنين، كانت جاية مع أمها علشان تشوفني المفروض، لكن عمتي ما نستش اللي عملته في أبويا فطردتها، يومها شوفتها وشوفت انبهارها بالأقصر… وشوفت كرهها ليا كمان
عم الصمت المكان بعد آخر كلمة قاسم قالها، وكان موسى للغرابة متفهمًا شعور صديقه لأنه يعلم شيئًا بداخله لا يعرفه غيره، وكل منهما شرد بعقله في شيء ما… بداخلهم.
بقلم سارة حسن.