أنت مكافأتي بقلم دفنا عمر الجزء الثالث

قاسم مقاطعًا : لا ماتشيلش هم ، رانيا عاقلة واصلا فهمت الموقف، لكن مادام الموضوع اتفتح قصادها ، من حقها اوضحلها اكتر من كدة ، وبخصوص الهدية فمش هسيبك ، عيد ميلاد ابني قرب ، اتمني تحضره ، وساعتها هات الهدية اللي تعجبك!

***********************

_أظن حلو أوي عليك اسبوع عسل يا عم بلال !

_ يا ساتر عليك .. طب أما اشوف لما جنابك تتجوز هيكون ده رأيك نفسه ولا هيتغير! .. إن ما اتحبست شهر في بيتك مبقاش بلال!

_ ده مين ده اللي يحبس معتصم! .. ثم قال جملته المازحة .. ” أنا راجل في بيتي ”

ضحك بلال قائلا : ماشي يا عم الراجل، اما نشوف ..المهم قولي، فين والدتك والبنات، محدش جالي منهم لحد دلوقت ؟!

_ ماتقلقش جايين بكرة ، وأم معتصم بتحضرلك ما لذ وطاب، ما انت عارفها قسم التغذية عندها أساسي!

_ بلاش تتعب نفسها، كل حاجة موجودة والله ، أنا بس عايز أشوفها واتبارك بزيارتها..

_ جايين يا غالي وهتتبارك براحتك .. بس بالله عليك قولها تخف على اخوك حبة .. كل أما تشوفتي تجيبلي عروسة ، لما بقيت برجع بالليل بعد ما تنام ، عشان افلت من جو الخاطبة بتاع نيلي اللي متقمساه اليومين دول..

_ يا بني طبيعي عايزة تفرح بيك .. ده حقها !

ثم تابع بمكر : وبعدين أنا حاسس كده إن في حاجة كده حلوة وانت مخبيها !.. حاجة كده أسمها ندى !!

معتصم وهو يدعي الغباء: ندى مين ؟؟؟؟

بلال : يا راجل؟ أنت فقدت الذاكرة أمتي؟؟؟

عموما هعمل عبيط ومش فاهم لحد ماتيجي تحكي لاخوك براحتك!!

أنهى معتصم محادثته مع بلال ، تهربا من تلميحه عن ندى ، فعلى ما يبدو اصبحت مشاعره مكشوفة!!

ولكن كيف يخفي من عينه الوله والانبهار حين رآها بحفل الزفاف وكأنها أميرة بفستانها البسيط جدا، ربما لا يناسب حفل زفاف من كثرة بساطته ولكنه كان شديد الفتنة والجاذبية بنظره، ويختلف كل الأختلاف عن ما ارتده بخطبة بلال..!

كانت جميلة بحشمتها وهادئة! حاول الحديث معها ليعطيها أسوارتها الضائعة، ويكون سبب للحديث بينهما، ولكنها تجاهلته تماما ولم تعطيه أي فرصة لمحادثتها، وكأنها كانت تتعمد ألا تقف وحيدة ابدا أمامه، متنقلة گ العصفورة ما بين والديها ورغد العروس بالطبع!! ترفرف بزحام القاعة هنا وهناك، وتلاشت كل فرص الحديث معها..!!

ولكن لن يكون معتصم إن لم يخلق هو فرصته معها
يعلم أنها لم تنسى بعد كلماته القاسيه، يقرأ غضبها منه بمقلتيها..! ولكن كل شيء سيتغير! وإن أنكر أمام صديقه أنه لا يتذكر إسمها!
فلن ينكر الأن بينه وبين نفسه بتلك اللحظة .. أنه غارق حتى النخاع بعشقها.. وأن تلك الجميلة أصبحت هي وطنه الذي سيسعي لامتلاك أرضه وحقوله!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *