ممرضة دمـ.ـرت حياتي بقلم شيماء سعيد الجزء الثاني

الحلقة الثالثة عشر
ممرضة دمـ.رت حياتى
………………
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ❤️
كيف لإنسان يرى طريق هلاكه أمام عينيه ولكنه يغمض عينيه ويسير به بكل إرادته
……..
تأثرت حنين بحالة اختها الحزينة، كما حزنت من أجل العاشق غنيم فهمست بحزن :
..والله حالكم أنتم الاتنين يصعب على الكافر ،منهم لله عياله ، بس هو اكيد غلطان ، عشان لو رباهم تربية نضيفة مكنوش طلعوا كده .

أكدت حلا …هو فعلا دلعهم زيادة ، وبينى وبينك الدلع كتره وحش ، وبرده الفلوس الزيادة برده وحشة .
حنين باندهاش …الفلوس الزيادة وحشة ليه إن شاء الله يا حكيمة زمانك .
مش برده خير ونعمة من ربنا ولا انا غلطانة .
حلا …اكيد نعمة من عند ربنا ،بس كل نعمة لازم نستخدمها بما يرضى الله بدون بزخ ، فى الاعتدال يعنى لقوله تعالى
إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ۖ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا
حنين …والله جدعة يا حلا ،وعندك حق .
بس يعنى برده صعبانة عليه أنتِ وهو .
ما تستهدى بالله كده وتشوفوا طريقة ، تقنعوا بيها عياله وتجوزوا .
حلا …مأظنش دى أشكال حد يقنعها ابدا ،انتِ مشوفتكيش عينيهم ولا تصرفاتهم عاملة ازاى ؟
حنين ….الله يهديهم ،بس حرام والله كسروا فرحتكم .
……..
بينما كانت حلا تعانى من الفراق كان أيضا غنيم يعانى ، بل كان أشد ألما .
فلأول مرة بعد وفاة زوجته منذ سنوات طويلة ، يعرف الدمع طريقا الى عينيه .
فقد بكى طويلا وهو ساجد بين يدى الله ، يطلب منه أن تكون حلا من نصيبه وأن لا يفرق بينهما .
وعندما انتهى من صلاته شعر بالآم تجتاح جسده شديدة .
فالحزن يمرض الجسد ، وتحولت الآلام لتشنجات عصبية .
فاتصل سريعا على أولاده ورأى كل منهم الاتصال ولكن للأسف لم يستجيبوا وكان رد كل واحد منهم كالاتى .
فهمى بغضب وانفعال ….هو ليه عين يتصل بيه بعد اللى عملوا فينا !!
خليه يتصل من هنا لبكرة ، مش هرد عليه ابدا .
لغاية ما يجيلى بنفسه ويعتذرلى على اللى حصل منه .

أما مروة فرددت بسخرية ….ده بيتصل بيه ليه الشايب العايب ده ؟
مش مكسوف من دمه ، وهو قاعد مع بنت اصغر منى فى كافتيريا وبيحب فيها .
يارتنى كنت جبت أجلها لما حطيت رجلى قدمها وكعبلتها وخلصت منها مقصوفة الرقبة دى .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *