ممرضة دمـ.ـرت حياتي بقلم شيماء سعيد الجزء الثاني
فهى تساهلت كالعادة ،والتساهل لا يأتى بزواج ، ولكن العفة والحياء هما الذين يأتون بزوج صالح.
ثم أشغل أمجد الكاسيت على اغنية رومانسية .
بعترف قدام عينيك من النهارده انا عمري ليك سيبني احبك يا حبيبي، وانسى روحي بين ايديك.
أشعلت كلمات الأغنية قلب روان ،ووجدت نفسها بالفعل تهيم حبا بأمجد من اول لقاء ، وكأنها أصيبت بلعنة العشق .
لاحظ أمجد انسجامها مع كلمات الأغنية ، فلمس يديها ، فأصابت لمسته تلك قشعريرة فى جسدها ، فمالت برأسها على كتفه أثناء القيادة .
أمجد محدثا نفسه …ايه البنت الوقعة دى ، دى ممكن تسلم من أول مقابلة على كده …..
الحلقة الثانية عشر
ممرضة دمـ.رت حياتي
…………………
كلما أحسنت نيتك أحسن الله حالك، وكلما تمنيت الخير لغيرك جاءك الخير من حيث لا تحتسب وأن تضيء شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام. من قنع من الدنيا باليسير هان عليه كل عسير
………….
لا تعلق نفسك بحب وهمى، فتجد نفسك قد سقطت فى بئر مظلم، هكذا كانت روان التى تريد أن تحصل على الحب مهما كانت طرقه دون إدراك وخيمة ما تفعل
……
لاحظ أمجد انسجام روان مع كلمات تلك الأغنية الرومانسية فأدرك إنها تحبه ، فلمس يديها ، فأصابت لمسته تلك قشعريرة فى جسدها ، فمالت برأسها على كتفه أثناء القيادة .
أمجد محدثا نفسه …ايه البنت الوقعة دى ، دى ممكن تسلم من أول مقابلة على كده .ثم رفعها يدها إلى فمه يقبلها بحنو مرددا ….انا مكنتش أتصور انك بالجمال والرقة دى كلها .
لاااا انا خايف فعلا أحبك يا رورو ، انا حاسس زى ما يكون اتكهربت كده .
أنتِ عملتى ايه فيا يا بنتى ..!
فضحكت روان بغرور قائلة ….دى جاذبية مش هتقدر تقاومها ، فحبنى زى ما انت عايز ، ومتخفش ، انا مش بـ عض .
فضحك أمجد …لا خلاص كده ، انا وقعت فيكى بجد يا رورو .
ثم قطع انساجمهم صوت رن هاتف روان من زوجة أبيها .
فقطبت روان جبينها وزفرت بنفور مرددة….ده وقت يا زفتة هانم ، عايزة منى ايه دى ؟
امجد بسخرية …دى مين اللى شكلك بتحبيها اوى دى ؟
فزفرت روان بضيق …دى الهانم مرات ابويا ، الله يجحمها فى نار جهنم .
امجد …ليه كده ؟ هى وحشة اوى معاكى للدرجاتى !
روان ..دى مش وحشة بعقل ، دى موريانى النجوم فى عز الضهر .
هحكيلك كل حاجة بس استنى لما ارد عليها ، اشوف عايزة منى ايه ؟
إلهى تكون بتفلفص ، وعايزانى أنجدها ، عشان والله اروح اكمل عليها .